Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
قَدْ عُرِفَ بِالِاضْطـِرَار ِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْرَعْ لِصَالِـحِي أُمَّتِهِ وَعُبَّادِهِمْ وَزُهَّادِهِمْ أَنْ يَجْتَمِعـُوا عَلَى اسْتِمَاعِ الْأَبْيَاتِ الْمُلَحـَّنَةِ مَعَ ضَرْبٍ بِالـْكَفِّ أَوْ ضَرْبٍ بِالْـقَضِيبِ أَوْ الـدُّفِّ
كَمَا لَـمْ يُبَحْ لِأَحَدِ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ مُتَابَعَتِهِ وَاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الـْكِتَابِ وَالْحـِكْمَةِ لَا فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ وَلَا فِي ظَاهِرِهِ وَلَا لِـعَامِّيِّ وَلَا لِخـَاصِّي،ِّ
وَلـَكِنْ رَخـَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْوَاعٍ مِنْ اللـَّهْوِ فِي الـْعُرْسِ وَنَحْـوِهِ كَمَا رَخَّـصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَضْرِبْنَ بِالـدُّفِّ فِي الْأَعْرَاسِ وَالْأَفْرَاحِ
وَأَمـَّا الـرِّجَالُ عَلَى عَهْدِهِ فـَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَضْرِبُ بِدُفِّ وَلَا يُصَفِّقُ بِكَفِّ بَلْ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ قَالَ : { الـتَّصْفِيقُ لِلـنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ } { وَلـَعَنَ الْمُتَشَبِّهَا تِ مِنْ الـنِّسَاءِ بِالـرِّجَالِ والمتشبهين مِنْ الـرِّجَالِ بِالـنِّسَاء ِ} "
وَلـَمَّا كَانَ الْـغِنَاءُ وَالـضَّرْبُ بِالـدُّفِّ وَالـْكَفِّ مِنْ عَمَلِ الـنِّسَاءِ كَانَ الـسَّلَفُ يُسَمُّونَ مَنْ يَفْعَـلُ ذَلِكَ مِنْ الـرِّجَالِ مُخـَنَّثًا وَيُسَمُّونَ الـرِّجَالَ الـْمُغَنِّينَ مَخـَانِيث، وَهَذَا مَشْهـُورٌ فِي كَلَامِهِمْ
[ مجموع الـفتاوى (٥٦٥/١١) ]
• قال العلامة الأصبهاني - رحمه الله - :
《 لا ترى أحدًا مال إلى هوى أو بدعة إلاَّ وجدته متحيراً ، ميت القلب ، ممنوعاً من النطق بالحق 》
الحجة في بيان المحجة (١/٤٣١)
ينبغي أن ينظر العاقل في ماله، فيكتسب أكثر مما ينفق، ليكون الفاضل مدخرًا لوقت العجز، وليحذر السرف، فإن العدل هو الأصلح
من بلايا كتاب الإحياء
" جعله منفعة علم الفقه في الدنيا فقط وكما يذكره من أن مقصود علوم المعاملات تصفية النفس فيحصل لها علم المكاشفة"
(ابن تيمية - الرد على الشاذلي ص203 )
لا يكن همّك أن تكون غنيَّا، بل أن لا تكون فقيراً، وبين الفقر والغنى منزلة القانعين
من عجيب أمر المرأة أنها أقوى سلطاناً على الرجل وهي أضعف منه، وأكثر تبرُّماً به وهي أظلم منه، وأكثر وفاءً له وهو أغدر منها
إن ما يبدو اليوم رجعية وجموداً وتخلُّفاً، سيكون في الغد القريب إصلاحاً وتجديداً وتقدماً
والواقع أن التاريخ بصفة عامة هو أحد مصادر التحليل العلمي لظاهرة السلطة، إن المعمل بمعنى اقتطاع الخبرة وإخضاعها للتحليل المباشر الذي أساسه التحكم في تطور الظاهرة لا تسمح به طبيعة الظاهرة السياسية، ومن ثم فليس أمامنا بديل للتحليل المعملي سوى التاريخ حيث يصير حقلاً للتجارب والملاحظات والمشاهدة
" الكيس كل الكيس، والحذق كل الحذق: أن لا تعجل ولا تبطئ، وأن تعلم أن السرعة غير العجلة، وأن الأناة خلاف الإبطاء
وأن تكون على يقين من درْك الحق إذا وفّيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه "
الجاحظ | رسائله: رسالة التربيع والتدوير (٣ / ١٠٦)
إن هذا القصص كان تاريخًا لسير الدعوة الدينية في الحياة، وكيف خطت مجراها بين الناس منذ فجر الخليقة