Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية

قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف

انظر (المدارج 3/212)

‏قال ابن القيم - رحمه الله-:
"رفع الأصوات فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم سبب لحبوط الأعمال،فما الظن برفع الآراء ونتائج الأفكار على سنته وماجاء به"

مدارج السالكين ٢ /٣١٤

تسليط الأشرار والظالمين لم يرضهم حكم الله في أموالهم؛ فسلط عليهم من يحكم فيهم بحكم الشيطان

"إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كأنه محبوس العقل واللسان، كما يصيب أهل المنطق اليوناني تجدهم من أضيق الناس علمًا وبيانًا، وأعجزهم تصوُّرًا وتعبيرا" ينظر: الرد على المنطقيين (ص: 166)، مجموع الفتاوى (9/158)

أكثر المشكلات والخصومات بين الناس، إنما هي من صنع أهوائهم وأطماعهم

هل ندع نفوس الناس تنساب فى فجاج الحياة وحدها، وتتوغل فى متاهاتها، دون مولى يرعاها، ودون نصير يعضدها؟ إن الإنسان مهما ادعى القوة ضعيف

إنه لخير للأمم أن تستقبل الحياة ببشر وأمل كى تستفيد من وقتها ومالها، ومن حقها على قادتها أن يجنبوها القنوط والتشاؤم والاستكانة، فإن هذه المشاعر الباردة تطويها فى أكفان الموت قبل أن تموت: ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا … كاسفا باله قليل الرجاء

" ‏في مرج الصفر ٧٠٢
فقال أحد الأمراء : قال لي شيخ الإسلام: أوقفني موقف الموت ،
فسقته لمقابلة التتار وهم ينحدرون كالسيل ،
فرفع طرفه إلى السماء،
وأشخص ببصره وحرك شفتيه طويلا،
ثم أقدم على القتال حتى إلتحم بالعدو
ثم حال القتال بيننا والالتحام ،
وما عدت أراه ،حتى فتح الله


[ العقود ص ١٧٧ ]