Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
▪ أدب رفیع▪
قال الإمام ابن حزم رحمه الله:
ناظرت رجلاً من أصحابنا في مسألة فعلوته فیها لبکوء کان في لسانه،
وانفصل المجلس علی أنِّي ظاهر علیه،
فلمّا أتیت منزلي حاك في نفسي منها شيء،فتطلّبتها في بعض الکتب فوجدت برهانًا صحیحًا یُبیِّن بطلان قولي وصحّة قول خصمي،
وکان معي أحد أصحابنا ممن شهد ذلك المجلس فعرّفته بذلك،وذکرت له أنّي أرید الذّهاب إلی خصمي وإعلامه بأنّه هو المحق وأنِّي کنت المُبطل، وأنّي راجع إلی قوله،
فقال لي صاحبي:
تسمح نفسك بهذا؟؟؟
فقلت:نعم ولو أمکنني ذلك من وقتي هذا لما أخّرته إلی غد ٠٠٠
قال ابن حزم بعد ذلك:
٭٭واعلم أنّ مثل هذا الفعل یُکسبك أجمل الذِّکر مع تحلیك بالإنصاف الذي لا شيءَ یعدله،ولا یکن غرضك أن توهم نفسك أنّك غالب،أو توهم من حضرك ممن یغترُّ بك ویثق بحکمك أنّك غالب وأنت بالحقیقة مغلوب،فتکون خسیسًا وضیعًا جدًّا وسخیفًا البتَّة وساقط الهِمّة٭٭
(رسائل ابن حزم ٣٣٧/٤)
لا يكون البيان العالى اتم اشراقا الا بتمام النفس البليغة فى فضيلتها او رذيلتها على السواء
عن ابن أبي عاصم قال:"ذهبت كتبي، فلم يبق منها شيء، فأعدت عن ظهر قلبي خمسين ألف حديث، كنت أمر إلى دكان البقال، فكنت أكتب بضوء سراجه، ثم تفكرت أني لم أستأذن صاحب السراج، فذهبت إلى البحر فغسلته، ثم أعدته ثانيا" (سير أعلام النبلاء 433/13)
لو أيقن الظالم أن للمظلوم ربًّا يدافع عنه لما ظلمه، فلا يظلم الظالم إلا وهو منكر لربه
(( *كثير* من الناس إذا *رأى المنكر أو تغيُّر كثير من أحوال* الإسلام؛ *جزع، وكَلّ، وناح كما ينوح أهل المصائب*!
وهو منهي عن هذا،بل هو *مأمور بالصبر، والتوكل، والثبات* على دين الإسلام،وأن *يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة* للتقوى))
ابن تيمية
مجموع الفتاوى 295/18
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لايثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع قدوة للناس هؤلاء يجوز لهم أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويحتملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون ولو أنهم أخذوا بالتقية واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم يقتدون بهم ولا يعلمون أن هذا تقية وقد أُتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق لايصدعون بما يؤمرون يجاملون في دينهم وفي الحق لايجاملون الملوك والحكام فقط بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا أو خافوا منه ضرا في الحقير والجليل من أمر الد نيا وكل أمر الدنيا حقير فكان من ضعف المسلمين بضعف علمائهم ما نرى حاشية على ثلاثة كتب عن المسند تحقيق أحمد شاكر ( 88)
قال ابن تيمية: (ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات، واللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة هي لذة العلم بالله والعمل له، وهو الإيمان به) [مجموع الفتاوى 162/14]
في صحيح مسلم من حديث ابي هريره ( والحياء شعبة من الإيمان )
قال جماعة من الشراح : جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة لإنه يكون تخلقاً واكتساباً
شرح النووي ٢-٥
كرم الأصل في كرم الفعل، ولا يغني شيء منهما عن شيء
إذا أردت أن تستدل على ما في القلوب فأستدل عليه بحركة اللسان فأنه يطلعك على ما في القلب