Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال رجلٌ للسلطان الظاهر برقوق:
لا تلتفت إلى ما في ‎#صحيح_البخاري و ‎#صحيح_مسلم فإن أكثر ما فيهما كذب

فقال له السلطان: كان ‎#البخاري و ‎#مسلم في زمان لو كذب أحدٌ على النبي ﷺ لقتلوه
"درر العقود" للمقريزي ١/ ٢٤٨

*ومعظم العمايات في مسائل الفقه من ترك الأولين تفصيل أمور كانت بينة عندهم *

(الجويني، نهاية المطلب، ٥/١٨٥)

‏قال السهيلي :
"عادة نساء العرب التفرغ للأزواج"

- الروض الأنف 167/2

*سُئل أبو حنيفة رحمه الله: بِمَ حصّلت العلم العظيم؟*
*قال: "ما بخلت بالإفادة، ولا اسْتَنْكفتُ عن الاستفادة" *
عمدة القاري ٢ / ٢١٠

‏قال الحافظ ابن حجر:

"إني لأتعجب ممن يجلس خالياً عن الاشتغال"
"الجواهر والدرر"١/ ١٧٠

● قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله :

*《 إني لأرى المنكر لا أستطيع تغييره*

*فأبول دماً 》 *

|[ حلية الأولياء (٢٥/٧) ]|

إذا أراد العالم الإسلامي أن يستأنف حياته ، ويتحرر من رق غيره وإذا كان يطمح إلى القيادة ، فلا بد إذن من الاستقلال التعليمي ، بل لابد من الزعامة العلمية وما هي بالأمر الهين ، إنها تحتاج إلى تفكير عميق ، وحركة التدوين والتأليف الواسعة ، وخبرة إلى درجة التحقيق والنقد بعلوم العصر مع التشبع بروح الإسلام والإيمان الراسخ بأصوله وتعاليمه ، إنها لمهمة تنوء بالعصبة أولي القوة ، إنما هي من شأن الحكومات الإسلامية ، فتنظم لذلك جمعيات ، وتختار لها أساتذة بارعين في كل فن

سقوط ما عسر الوصول إليه في الزمان لا يسقط الممكن؛ فإن من الأصول الشائعة التي لا تكاد تنسى، ما أقيمت أصول الشريعة أن المقدور عليه لا يسقط بسقوط المعجوز عنه

‏وأما الصبر عن المحرمات فواجب ، وإن كانت النفس تشتهيها وتهواها
~
مجموع الفتاوى [٥٧٤/١٠]

عادة العرب فى الاستعلاء بالنسب غلبت فى مجتمعهم تعاليم الإسلام فكان ذلك من أسباب الفتوق الخطيرة فى ماضينا وحاضرنا