Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن العلم على اتساع فنونه الدنيوية والأخروية لم يزدهر ويصل إلى المرحلة التى بلغها إلا بالتجرد الحق
❒ قال ابن القيم رحمه الله :
*( المعاصي والفساد : تُوجب الهمّ ، والغمّ ، والخوف ، والحزن ، وضيق الصدر ، وأمراض القلب ولا دواء لها إلا : الاستغفار ، والتوبة ) *
[ زاد المعاد ٤/١٩١ ]
مصلحة المرأة زوجة ما يجعلها من زوجها، فيكونان معًا كالنفس الواحدة، على ما ترى للعضو من جسمه؛ يريد من جسمه الحياة لا غيرها
قال العلامة ابن حبان رحمه الله :
« العاقل لا يصادق المتلوّن،
ولا يؤاخي المتقلّب »
روضة العقلاء ص (۹۳)
لا تتهاونوا في سماعِ الموسيقى والغناء
قال ابن القيم رحمه الله :
والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء
والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر ؛ والله المستعان
المصدر
مدارج السالكين ( 1 / 496 )
قال العلامة الألباني رحمه الله :
" أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد"
المصدر
["تحريم آلات الطرب" ص/16]
التعصب في الاسلام هو للعلم النافع, و للمجد الصحيح, و للهداية الباعثة على الكمال
إن القرآن صريح في وصفه للجنة وما حوت من أزهار وأطيار وحسان، وفي وصفه للنار وما حوت من نكال وألوان وهوان
قال العلامة أبوالوفاء ابن عقيل الحنبلي:
"من أدب الخوف من الله = أن تخاف من عدله فيك
فإن خفت الحيف=فبئس الخوف
وإياك أن تخاف مما وراء العدل = فإن ذلك تجوير لله "
"والخوف من غير عدله = هو سوء الظن به"
"كتاب الفنون" (2: 743)
٭٭٭تعظیما لأحادیث رسول اللهﷺ٭٭٭
وشرف أهل الحدیث٠٠٠
جاء سهل بن عبد الله التستري إلی أبي داود السجستاني،
وقال:یا أبا داود إنّ لي إلیك حاجة،
قال:وماهي؟
قال:تقضیها؟
قال:قضیتها مع الإمکان،
قال:أخرج إليّ لسانك الذي حدّثت به أحادیث رسول اللهﷺ حتّی أُقبِّله فأخرج إلیه لسانه فقبّله٠
(ذم الکلام للهروي١٧٤/٦)
من أيقن بحكمة الله ورحمته رأى يد الله تقوده إلى كل خير، وتبعده عن كل أذى