Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ العلامة محمد العثيمين - رحمه الله - : (ينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم كل من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل مناسبة ، ولا تقل أنا لست بعالم ، نعم لست بعالم لكن عندك علم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { بلغوا عني ولو آية } ، فينبغي للإنسان في مثل هذه الأمور أن ينتهز الفرص كلما سمحت الفرصة لنشر السنة فانشرها يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) شرح رياض الصالحين ٢١٥/٤



‏قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى:

"المسلم لا يتقرَّب إلى الله بما وجد عليه الناس، وإنما بما كان عليه سيِّد الناس رسول الله ﷺ"

[سلسلة الهدى والنور:ش/٦٥٠]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (الفتاوى 8/480): "ويريدون بذلك أن العبد لا قدرة عنده وهو الجبر الصريح"

{قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}

[فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فِعل أهل الغَلَبة على الأمور، وذلك يُشعِر بأنّ مستنده القهر والغَلَبة واتباع الهوى، وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المتّبِعين لِما أنزل الله على رُسُله من الهدى]

فتح الباري لابن رجب ١٩٣/٣

قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله لبعض أصحابه : يا أخي ! عليك بتقوى الله و صدق اللسان , فإنه ما أوتي العبد شيئًا في الدنيا أحسن من لسان صادق

الذخائر و الأعلاق في آداب النفوس و مكارم الأخلاق – الإشبيلي / 216

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : لو سكت أهل الحق عن بيان الحق، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلّدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان

~•~•~•~•~•~•~•~

مجموع فتاوى ٣ / ٧٢

قال الإمام اللغوي أحمد بن فارس ـ يرحمه الله ـ:
إن للعلم محلين :
أحدهما: القلوب الواعية الحافظة
والآخر: الكتب الـمُدوّنة

فمن أُوتِي سَمْعاً واعياً وقلباً حافظاً؛ فذلك الذي عَلَتْ درجته وسَمَقَتْ منزلته؛ فإنهما معونة حفظه
ومن العلماء من خَطَّطَ علمَهُ ودَوّنَهُ تقييداً منه له، إذا كان كتابةً عنده=أَمِنَ قلبُهُ لما يعرض في القلوب من النسيان وتقسُّم الهمومِ إيَّاه

[مأخذ العلم(ص:٢٨-٢٩)]

اعلموا أن الاختلاف في بعض القواعد الكلية لا يقع في العادة الجارية بين المتبحرين في علم الشريعة، الخائضين في لجتها العظمى، العالمين بمواردها ومصادرها

الولد كالمهر إذا أعطي كل ما يريد نشأ حروناً يصعب قياده، وإذا منع كل ما يريد نشأ شرساً يكره كل ما حوله، فكن حكيماً في منعه وعطائه