Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
النصوص القرآنية وكذا السنة النبوية قد خلقت إطاراً فكرياً لمفاهيم المثالية السياسية، إنها وضعت مجموعة من المبادئ التي من نسيجها يتكون إطار القيم السياسية الإسلامية
قال شيخ الاسلام رحمه الله :
" المأثور عن الصحابة كانوا إذا أتوا المسجد يوم الجمعة يصلون من حين يدخلون ما تيسر فمنهم من يصلي عشر ركعات ومنهم من يصلي اثنتي عشرة ركعة ومنهم من يصلي ثمان ركعات ومنهم من يصلي أقل من ذلك "
[مجموع الفتاوى ( 189/24)]
لا تسأل المرأة مم تغضب، فكثيرًا ما يكون هذا الغضب حركة في طباعها، كما تكون جالسة وتريد أن تقوم فتقوم، وتريد أن تمشي فتمشي!
▪ قال شيخ الاسلام إبن تيمية رحمه الله :
من أحَبَّ أن يلحق بدرجةِ " الأبرارِ " ويتشبه " بـ " الأخيار " فلينوِي في كل يوم تطلع فيه الشمس نــفــع الخلق ! فيما يسر الله من مصالحهم على يديه، وليطع الله في أخذ ما حل ، وترك ماحرم ، وليتورع عن الشبهات ما استطاع ، فإن طلب الحلال والنفقة على العيال باب عظيم لا يعدله شيء من أعمال البر
[الإيمان الأوسط (106)]
"أحرص الأشياء الذباب، وأقنع الأشياء العنكبوت فجعل الله رزق أقنع الأشياء في أحرص الأشياء، فسبحان اللطيف الخبير "
[حياة الحيوان - الدميري ٢٢٤/ ٢]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والله تعالى يقول: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}( سورة المائدة 3) وقال: {وماكان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون}( سورة التوبة 115) وقال {ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}( سورة النحل 89) وقال: {ماكان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}( سورة يوسف 111) وقال: {فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيمة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}( سورة طه 123-126) وقال {ابتعوا ماأنزل إليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه أولياء}( سورة الأعراف 3) وقال: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}( سورة الأنعام 153) وقال{وقد جاءكم من الله نور وكتب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلم ويخرجهم من الظلمت إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}( سورة المائدة 15-16) وقال:{آلر كتب أنزلنه إليك لتخرج الناس من الظلمت إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد}( سورة إبراهيم 1) وقال {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون}( سورة العنكبوت 51) قال{فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون}( سورة الأعراف 157)
ومثل هذا في القرآن كثير، مما *يبين الله فيه أن كتابه مبين للدين كله، موضح لسبيل الهدى، كاف لمن اتبعه، لايحتاج معه إلى غيره، يجب إتباعه دون اتباع غيره من السبل*
وقد كان النبي ﷺ يقول في خطبته:
" *إن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة*" أ هـ
[درء تعارض العقل والنقل ١٠/ ٣٠٣-٣٠٤]
قال الحــافـظ ابــن الجـــوزي رحمه الله :
( مايــزال التغــافــلُ عن الزلات ، من أرقى شيم الڪرام ، فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء
فإن اهتم المرء بڪل زلة ، وخطيئة : تعب وأتعب غيره، والعاقل الذڪـي من لايدقق في ڪل صغيرة وڪبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه ،
ولهذا قال الإمام أحمد تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل *)
تهذيب الڪمال 【 19 / 370 】
قال خميس الجوزي:
كُتْبي لأهل العلم مبذولةٌ
أيديهمُ مثل يدي فيها
متى أرادوها بلا مِنّةٍ
عاريةً فليستعيروها
حاشايَ أن أكتمها عنهمُ
بُخلا كما غيريَ يخفيها
أعارنا أشياخنا كتْبهمْ
وسُنّة الأشياخ نحييها
[ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٥٢٧]
" إشـتكى رجـل عند سفيان بن عيينة أنه تزوج امـرأة فـصار أذل الأشياء عنـدها و أحقـرها ؛ أي أنَّها تذله ، فقال سفـيان : لعلك رغبت إليـها لـتزداد عِـزًّا ؟!
قال : نعم ، فقال سفـيان : من ذهـب إلى العز ابتلي بالـذل ،
ومن ذهـب إلى المال ابتلي بالفقـر ، و من ذهب إلى الـدين يجمع الله له العز و المال مع الـدين "
[ حلية الأولياء ( ٧ / ٢٨٩ ) ]
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله :
"الذنوب تمنع رؤية الحق"
الشرح الممتع (ج1)(ص23)