Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن رجب رحمه الله :

«يا شبّان التوبة لا ترجعوا إلى ارتضاع ثدي الهوى من بعد الفطام فالرضاع إنما يصلح للأطفال»

اللطائف (٢٢٤)

قال القرافي رحمه الله تعالى:
" وقد أجمع قوم من الفقهاء الجهال على ذمه ( اي أصول الفقه ) واهتضامه ، وتحقيره في نفوس الطلبة ؛ بسبب جهلهم به ، ويقولون: إنما يتعلم للرياء والسمعة والتغالب والجدال ، لا لقصد صحيح ، وما علموا أنه لولا أصول الفقه لم يثبت من الشريعة قليل ولا كثير "

نفائس الاصول (١٠/١)

‏" *ولو لم يكن من فائدة العلم، والاشتغال به؛ إلّا أنّه يقطع المشتغل به عن الوساوس المُضنية، ومطارح الآمال الّتي لا تُفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنّفس؛ لكان ذلك أعظم داعٍ إليه* "

ابن حزم

التأمل اليسير في القرآن الكريم يميط اللثام عن وجه الحق في قيمة الإنسان ووظيفته، ومنزلته ورسالته

قال ابن الجوزي :

" لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ:
العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه!
• ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون ؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في غيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه،
وإن وقع خطأ !
• ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي ؛
فكان على قانون السلف ؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث ، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه !!!
فكان - وأنا صغير السنِّ حينئذٍ – يعملُ بكاؤه في قلبي ،ويبني قواعد
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل
• ولقيت أبا منصور الجواليقي ؛
فكان كثير الصمت ، شديد التحرِّي فيما يقول ، متقناً محقِّقاً ، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة ، التي يبادر بجوابها بعض غلمانه = فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن ، وكان كثير الصوم والصمت
• فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ؛ ففهمتُ من هذه الحالة : أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول !!
فالله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر ، والمسكين كل المسكين :
من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به ؛ ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه"
[صيد الخاطر ص ١٥٨، ١٥٩]

‏الإمام أحمد بن حنبل وطاعة ولي الأمر!

قال أبو عبد الله السلمي: سمعت أحمد بن حنبل وهو في السجن في دار عمارة بن حمزة وأخرجوا القيد من -وكان حلق القيد واسعا-:
((لو تركونا بلا قيدٍ ما خرجنا إلا بأمرهم))!

السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل
(٤٤٢/٢)

للنبي جهتان: إحداهما إلى ربه، وهذه لا يطمع أحد أن يبلغ مبلغه؛ والأخرى إلى الناس، وهذه هي التي يقاس عليها

لا يجانب الصدق إلا من خبثت نيّته وساءت في الحياة طريقته

" ‏في مرج الصفر ٧٠٢
فقال أحد الأمراء : قال لي شيخ الإسلام: أوقفني موقف الموت ،
فسقته لمقابلة التتار وهم ينحدرون كالسيل ،
فرفع طرفه إلى السماء،
وأشخص ببصره وحرك شفتيه طويلا،
ثم أقدم على القتال حتى إلتحم بالعدو
ثم حال القتال بيننا والالتحام ،
وما عدت أراه ،حتى فتح الله


[ العقود ص ١٧٧ ]

لما مات الحافظ أحمد بن منصور الشيرازي ، جاء رجل الى الحسين بن أحمد الشيرازي فقال: رأيت الحافظ أحمد بن منصور في النوم ، وهو في المِحْراب واقف في جامع شيراز وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر ،
فقلت :مافعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة ، فقلت : بماذا ؟
قال : بكثرة صلاتي على رسول الله ﷺ

(تاريخ الإسلام - 532/15)