بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
كل عام وأنتم بخير وفي أتم صحة، وأسأل الله لكم التوفيق والسداد لما تقومون به من خدمة للأمة الإسلامية، وأسأله تعالى ان يشفي كل مريض ومبتلىً، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أنا صاحب الاستشارة رقم (2117516) وكنت قد أوضحت مشكلتي مع الرهاب الاجتماعي، وقلتم أنه رهاب انتقائي في حالات خاصة، وقد استمريت على (السبرالكس) بجرعة (20 مليجرام) لمدة شهرين، ثم ذهبتُ لأحد الأطباء وعرضتُ عليه الحالة، فوصف لي علاج (سبرام) بجرعة (20 مليجرام) مع جرعة من (الاندرال) (10 مليجرام)، وبدأتُ أول أسبوع بهذه الجرعة، ثم بعد أسبوع قال الدكتور ارفع الجرعة إلى (30 مليجرام) لأن الحالة مازالت تلازمني، وبعد شهر رفعتُ الجرعة لـ (40 مليجرام) واستمريت على هذه الجرعة لمدة عشرة أشهر، وقد تحسنت حالتي بنسبة (70٪) تقريبا، إلا أن الطبيب أوقف (الاندرال) وقال بأني مدخن ولا يصلح لي، واستبدله بعلاج (ستيلازين) بجرعة (2 مليجرام) - حبتين حبة صباح وحبة مساءً - واستمريت على هذه الوصفة لمدة شهرين، بالإضافة للعشرة أشهر الماضية.
أشعر إذا استعملتُ الـ (ستيلازين) بالراحة، ولكن لازال هناك خوف نسبي، المهم راجعتُ الطبيب وأوقف السبرام واستبدله بالـ (بريستك) بجرعة (50 مليجرام) وقال: استمر أيضا على الـ (ستيلازين)، ثم بعد شهر قلت للطبيب: مازال هناك بعض الشي من الرهاب، فقال: استبدل الـ (بريستك) بعلاج الـ (تربتزول) بجرعة (10 مليجرام) - حبة صباحًا وحبة مساءً - ولي الآن أربعة أيام عليه فقط (تربتزول) بجرعة (10 مليجرام) وأنا عمري الأن 28 سنة، وأعمل معلمًا، فماذا ترون في حالتي - وفقكم الله - هل أستمر على الـ (تربتزول) لمدة شهر كما وُصف لي؟ أم أرجع للـ (سبرام) بجرعة (40) مليجرام؟ لأن الطبيب قال لي: إذا ارتحت مع الـ (سبرام) أَوْصِفْه لك مرة أخرى، وانا غيرتُ الـ (سبرام) والـ (ستلازين) لأن هناك صعوبة في القذف أثناء الجماع، حيث إني متزوج حديثاً، فأوقف الطبيب الـ (سبرام) والـ (ستيلازين) لهذا السبب.
وهل هناك آثار جانبية للـ (تربتزول) لأنه حدث لدي لَبْس وخلط، ولا أدري ما هو الأصلح لي بعد الله سبحانه وتعالى.
ملاحظة: أنا أعاني من القولون العصبي منذ بداية مرضي بالرهاب منذ ثلاث سنوات تقريبًا.
أفيدوني بارك الله فيكم،