Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إنى أهيب بالعلماء المنصفين أن يجيلوا أبصارهم فيما بلغته الآداب والفلسفات من نتائج، وأن يضمُّوا إلى هذه المعرفة دراسة الإسلام نفسه، وهم بأيسر مقارنة منتهون إلى ضرورة نفع العالم بهداياته، ومنع العوائق التى تصد الناس عنه

ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺿﺮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺑﻄﺎﻟﺘﻪ ﻭﻓﺮﺍﻏﻪ، فإن ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻻ ﺗﻘﻌﺪ ﻓﺎﺭﻏﺔ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﻔﻌﻬﺎ ﺷﻐﻠﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﺮﻩ، ﻭﻻ ﺑﺪ!
طريق الهجرتين ابن قيم الجوزية *[275]

إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش مُعِدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها

إن إنكار آيات بعينها من الخوارق المادية لا يطعن في إيمان أحد إذا كان هذا الإنكار يقوم على فهم له وزنه واعتباره

قال الشيخ ابن باديس الجزائري (ت ١٣٥٩) رحمه الله:

" *فهم قواعد العلم وتطبيقها حتى تحصل ملكة استعمالها= هذا هو المقصود من الدرس على الشيوخ*،
*فأما توسيع دائرة الفهم والاطلاع فإنما يتوصل إليها الطالب بنفسه؛ بمطالعاته للكتب، ومزاولته للتقرير والتحرير*"

[آثار ابن باديس ٤/ ٢٠٣]

عش مع بطنك وسطاً بين الشبع والجوع، وعش مع جسمك وسطاً بين التعب والراحة

قال سفيان الثوري رحمه الله:

بلغنا والله أعلم،

"أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات، الهم والحزن "

الحلية 50/7

قال ابن قيم قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مرة العوارض والمحن هي كالحر والبرد فإذا علم العبد أنه لا بد منهما لم يغضب لورودهما ولم يغتم لذلك ولم يحزن

"مدارج السالكين"

‏قال أبو سليمان الداراني - رحمه اللّٰه -:

إذا كانت الآخرة في القلب،
جاءَت الدنيا تزحَمها، وإذا كانت الدنيا في القلب، لم تَزْحَمها الآخرة، لأنَّ الآخرة كريمة، والدنيا لئيمة

صفـة الصفوة (٤/٤٤٣)

" يا طالبي العلم قد كتبتم ودرستم؛ فلو طلبكم العلم في بيت العمل فلستم، وإن ناقشكم على الإخلاص أفلستم، شجرة الإخلاص أصلها ثابت لا يضرها زعازع: {أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}، وأما شجرة الدُّباء فإنها تجتث عند نسمة: « مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ »، رياء المرائين صير مسجد الضرار مزبلة وخرابة: {لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} وإخلاص المخلصين رفع قدر الأشعث الذي لا يعبأ به الناس: « رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ »، قلب من ترائيه بيد من أعرضت عنه، يصرفه عنك إلى غيرك ؛ فلا على ثواب المخلصين حصلت، ولا إلى ما قصدته بالرياء وصلت، وفات الأجر والمدح فلا هذا ولا ذاك "

بدائع الفوائد : (٣/ ٢٣٧-٢٣٨)﴾