Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

✍قال الرافعي:
*ومن كان فاسقا أساء الظن بكل الفتيات!! *
{وحي القلم ١٨٣/١}

إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي الله، مدَّ يده إليك، وإذا صحَّت منك العزيمة للوقوف بين يديه، فرش لك الباسط، ودلَّك بنوره عليه

قال ابن القيم رحمه الله :

لما*عرف*الموفقون *قدرالْحَيَاة*ال دُّنْيَا وَقلة الْمقَام فِيهَا أماتوا فيها الْهوى طلباً لحياة الْأَبَد*

《الفوائد٤٦》

قال الجاحظ: "إذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضناً منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خلقاً أو خلقين تكرههما؛ فإن نفسك التي هي أخص النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنفس غيرك! وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثره، وقد قالت الحكماء: من لك بأخيك كله، وأي الرجال المهذب"( الرسائل للجاحظ، 1/ 122)

فائدة

يقول الإمام البيهقي - رحمه الله -:
والأحاديث المروية على ثلاثة أنواع:
فمنها: ما قد اتفق أهل العلم بالحديث على صحته؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يتوسع في خلافه؛ ما لم يكن منسوخا
ومنها ما قد اتفقوا على ضعفه؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يعتمد عليه
ومنها: ما قد اختلفوا في ثبوته فمنهم؛ من يضعفه بجرح ظهر له من بعض رواته؛ خفي ذلك على غيره، أو لم يقف من حاله على ما يوجب قبول خبره وقد وقف عليه غيره، أو المعنى الذي يجرحه به لا يراه غيره جرحا، أو وقف على انقطاعه أو انقطاع بعض ألفاظه، أو إدراج بعض رواته قول رواته في متنه، أو دخول إسناد حديث في حديث خفي ذلك على غيره

فهذا الذي يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم؛ أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها وبالله التوفيق
«معرفة السنن والآثار» (1/182)

والعامة تتصور أن من أوتى المال والبنون لا مكان له عند الله، أو أن مكانته هابطة بقدر ما أوتى فى الدنيا من خير، كأن الصعلكة شرط لدخول الجنة، والظفر بالعاقبة الحسنة !

*نصيحة لمن يقرأ القرآن*:




قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ يُخَاطِبُهُ بِهِ ، فَإِذَا حَصَلَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ السَّمَاعُ بِهِ وَلَهُ وَفِيهِ ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ وَلَطَائِفُهُ وَعَجَائِبُهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ ، فَمَا شِئْتَ مِنْ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ، وَتَعَرُّفٍ وَبَصِيرَةٍ ، وَهِدَايَةٍ وَغَيْرَةٍ


‏قال الإمام السعدي رحمه الله:

«ومن الأمور النافعة أن تعرف أن أذية الناس لك وخصوصا في الأقوال السيئة لا تضرك بل تضرهم»

[الوسائل المفيدة (٣٠)]

ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــ

الخلق الحسن يُذيب الخطايا كما يُذيب الماء الجليد والخلق السوء يفسد العقل كما يفسد الخل العسل

العيد، يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة