Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

علم الجرح والتعديل

قال الأستاذ محمود شاكر رحمه الله:

«هو علم فريد لا مثيل له عند أمة من الأمم»

الطريق إلى ثقافتنا ص ٣٣

تقوم دنيا الرزق بما تحتاجه الحياة، أما دنيا المصيف فقائمة بما تلذه الحياة، وهذا هو الذي يغير الطبيعة ويجعل الجو نفسه هناك جو مائدة ظرفاء وظريفات

كل اعتزال عن الأمة يفوت جهاد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أو يضعف من جانب الدفاع عن الإسلام أمام خصومه

قال ابن تيمية -رحمه الله-:
أخبر الله سبحانه أنَّه *لا يعذب مستغفراً، لأن الاستغفار يمحو الذنب* الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب
←{الفتاوى 8/163}

من مقدمة التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
فصل كان السبب في إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب ، أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصبا جمع أحاديث التعليق ، وبيان ما صح منها ، وما طعن فيه ، وكنت أتوانى عن هذا لشيئين : أحدهما : اشتغالي بالطلب ، والثاني : ظني أن ما في التعاليق في ذلك يكفي ، فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة ، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح ، ويعرض عن الصحاح ، ويقلد بعضهم بعضا فيما ينقل

جمع القرآن في عهوده الثلاثة: عهد النبي ، وعهد أبي بكر، وعهد عثمان ـ رضي الله عنهما

*‏أئمة البدع و الأهواء*

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله :

"يسقون الناس شراب الكفر و الإلحاد في آنية أنبياء الله و أوليائه،
و يلبسون ثياب المجاهدين في سبيل الله و هم في الباطن من المحاربين لله و رسوله ،
و يظهرون كلام الكفار و المنافقين في قوالب ألفاظ أولياء الله المحققين "

مجموع الفتاوى جـ٢صـ٣٦٠

بعض الناس يتصور أن الدعاء موقف سلبى من الحياة، أليس عرض حاجات وانتظار إجابة؟! ويوم يكون الدعاء كذلك لا يعدو ترديد أمانى، وارتقاب فرج من الغد المجهول " فإن الدعاء يكون لغوا، ولا وزن له عند الله