Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الفارابي في إحصاء العلوم ص ٢٤
وهذا الاسم - السوفسطائية- اسم المهنة التي بها يقدر الانسان على المغالطة والتمويه والتلبيس بالقول والإيهام
يكفيك من عزِّ الطاعة أنك تسر بها إذا عرفت عنك، ويكفيك من ذل المعصية أنك تخجل منها إذا نسبت إليك
️قال ابن عثيمين: (الإنسان إذا عود نفسه التهاون والتكاسل في الطاعات؛ اعتادت هذا وصار هذا خلقا لها) [الشرح الممتع: (2/137)]
إن من الخسة جحد فضل الله مظنة الاستغناء عنه
إنه بهذا القرآن أصبح محمد مبلغًا عن الله، ومبينًا عن مراده
لئن كانت الرحمة بكلب تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب
_قال البزّار في الأعلام العلیة ص ٧٥٨
إذا أحرم ابن تیمیة بالصّلاة یکاد یخلع القلوب لهیبة إتیانه بتکبیرة الإحرام ، فإذا دخل في الصّلاة ترتعد أعضاٶه حتی یمیل یمنة ویسری٠
والبزار هو أبو حفص البزار من تلامذة ابن تیمیة، أمّا أبو بکر البزار صاحب المسند فمتقدِّم علیه٠
إن الجراء على قول الباطل ما اكتسبوا جراءتهم تلك إلا لما لاحظوه على أهل الحق من خور وتهيب، نعم لا قيام للباطل إلا فى غفلة الحق
قال الزركشي: أعلم أن بعض الناس يفتخر ويقول: كتبت هذا وما طالعت شيئا من الكتب ويظن أنه فخر، ولا يعلم أن ذلك غاية النقص، فإنه لا يعلم ميزة ما قاله على ما قيل، فبماذا تفتخر؟!
*ومع هذا ما كتبت شيئا إلا خائفا من الله مستعينا به معتمدا عليه*
*▪قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله :*
*" إن العقل حقيقة هو ما أرشد صاحبه إلى فعل الخير وترك الشر، وليس العقل هو الذكاء، فالعقل شيء والذكاء شيء آخر، وكل من كان مكذبا للرسل مستكبرا عما جاءوا به فإنه ليس بعاقل حتى وإن كان من أدهى الناس، فالإنسان المكذب للرسل المستكبر عما جاءوا به ليس بعاقل لقوله وإن كان ذكيا، حتى وإن كان ذا شرف وجاه فإنه ليس بعاقل " *
* (تفسير سورة الصافات / ص294) *