Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
سَمِعَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ رَجُلًا يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَا تُحْوِجْنِي لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ
فقَالَ : « هَذَا رَجُلٌ تَمَنَّى الْمَوْتَ »
لأنه ما من حيٍّ إلا وهو يحتاجُ إلى غيره !
▪ذكَـرهُ العَجْلُوني في
« كشف الخفاء» (١٨٩/١)
الأسرة لا تقوم على سواد عيني المرأة وحمرة خديها، بل على أخلاقها وطباعها
• قيل لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :
*يا أبا الحسن ! صف لنا الدنيا ؟ فقال :*
*حلالها حساب ، وحرامها النار *
اللزهد لإبن أبي الدنيا (٢٩)
قـال الإمــام الدارنـﮯ رحمـہ الله تعالـﮯ :*
❐ ومن صدق فـﮯ ترك الشهوة ذهب الله بها من قلبــہ
والله أكـــرم من أن يعــذب قلباً بشهوة تركت لــہ
* البداية والنهاية(6/234)*
‘ن الإنسان معرض للآلام من كل ناحية فيه، إنه كمدينة مفتوحة يمكن أن تدك فى أى وقت، ومن أية جهة
" قال عبد الملك بن عمير:"
- لقد رأيت عبد الرحمان بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء بن عازب"
[ تهذيب الكمال ١٧/٣٧٢ ]
قال الإمام ابن باز رحمه الله :
"الانسان قد تضيق أمامهُ الدروب وتسد في وجهه الابواب في بعض حاجاته ، فالتقوى هي المفتاح لهذه المضائق، وهي سبب التيسير لها ، كما قال عز وجل {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}"
[ مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ٢-٢٨٦]
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٥٨٥/١) : " قلتُ : *تعليلُ الأئمةِ للأحاديث مبنيٌّ على غلبة الظنِّ ، فإذا قالوا : ( أَخْطأَ فلانٌ في كذا ) ؛ لم يَتعيَّنْ خطؤُهُ في نفس الأمرِ ، بل هو راجِحُ الاحتمالِ ؛ فيُعْتَمَدُ ، ولولا ذلك لما اشترطوا انتفاءَ الشاذِّ - وهو ما يُخالِفُ الثقةُ فيه مَن هو أرْجحُ منه - في حدِّ الصحيحِ* " ا هـ
(وتعلمون أن مقامنا الساعة في هذه البلاد إنما هو لأمور ضرورية، متى أهملناها فسد علينا أمر الدين والدنيا، ولسنا - والله - مُختارين للبُعد عنكم، ولو حمَلَتنا الطيورُ لسرنا إليكم، ولكنِ الغائبُ عذرُه معه)
من رسالة بعث بها شيخ الإسلام ابن تيمية إلى والدته ست النعم بنت عبدوس الحرانية، بعد خروجه من السجنة الأولى في في مصر سنة 707هـ
العقود الدرية (ص321)
قال الشيخ العلامة الفقيه المفسر عبد الرحمن السعدي -رحمه الله وأعلى له الدرجات- :
وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقدر لك، من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همك في إصلاح عمل يومك؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع، وعليك بالصدق والوفاء بالعهد والوعد والإنصاف في المعاملات كلها، وأداء الحقوق كاملة موفرة بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص، واشتغل بعيوبك وشئونك عن عيوب الناس وشئونهم، وعامل كل أحد بحسب ما يليق بحاله من كبير وصغير وذكر وأنثى ورئيس ومرءوس، وكن رقيقًا رحيمًا لكل أحد حتى للحيوان البهيم؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء، وكن مقتصدًا في أمورك كلها، وافتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية
مجموع مؤلفات الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي، المجلد (٢١)، الصفحة (٢٥٨)