Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

⬅ ( إذا غفل القلب عن الذكر ساعة واحدة ؛ جثم عليه الشيطان ، و وعده ومنّاه و شهّاه ، و هام به في كل واد )

بدائع التفسير : (٤٦٦/٣

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"فمن أراد أن ينقل مقالة عن طائفة، فليسم القائل والناقل وإلا فكل أحد يقدر على الكذب"
[منهاج السنة /(٥١٨/٢)]

ليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه

ابن تيمية [ مجموع الفتاوى ]

• - قال الحافظ الذهبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - فَالدَّولَةُ الظَّالِمَةُ مَعَ الأَمنِ وَحَقنِ الدِّمَاءِ ، وَلاَ دَوْلَةً عَادلَةً تُنتَهَكُ دُوْنَهَا المَحَارِمُ ، وَأَنَّىٰ لَهَا العَدْلُ ؟*

【 سير أعلام النبلاء (٥٨/٦)

كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها

عندما ننتقل إلى وظيفة الدولة بمعنى الأهداف التي يجب أن تسعى الإرادة السياسية إلى تحقيقها من خلال الأداة النظامية؛ فالفارابي يدافع عن نظرية العدالة، والماوردي يجعل مبدأ الدفاع عن العقيدة محور الحركة السياسية للدولة والمسوغ لوجودها والمسيطر على أهدافها، ويأتي ابن أبي الربيع في كتابه سلوك المالك إذ ينقلنا إلى مبدأ آخر وهو تحقيق السلام والطمأنينة

عمل الشيطان هو تشييع الماضى بالنحيب والإعوال هو ما يلقيه فى النفس من أسى وقنوط على ما فات

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *إذا أردتَ أن تستدل على ما في القلب ؛فاستدل عليه بحركة اللسان ؛ فإنه يُطلعك على ما في القلب ؛ شاء صاحبُه أم أبى* !


[ الجواب الكافي (٣٧٩) ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"كُلُّ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا لَا بُدَّ أَنْ يُفَقِّهَهُ فِي الدِّينِ ،
فَمَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين ِ، لَمْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ،

وَالدِّينُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ ؛ وَهُوَ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِهِ ، وَعَلَى كُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُصَدِّقَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ، وَيُطِيعَهُ فِيمَا أَمَرَ ، تَصْدِيقًا عَامًّا ، وَطَاعَةً عَامَّةً "

انتهى من " مجموع الفتاوى " (٢٨/ ٨٠)