Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

النفس إذا لم تخش الموت كانت غريزة الكفاح أول غرائزها تعمل

يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله


[ الشرطُ الثاني : أنْ يتحرى كتبَ المتقدّمين مِنْ أهلِ العلم المراد، فإنهم أقعدُ بهِ منْ غيرهِم من المتأخرين، وأصلُ ذلكَ التجربةُ والخَبَرُ: أمَّا التجربةُ فهو أمرٌ مشاهد في أيّ علمٍ كان فالمتأخرُ لا يبلغُ مِنْ الرسوخِ في علمٍ مَا مابلغه المتقدمُ، وحسبكَ منْ ذلكَ أهلُ كلّ علمٍ عمليّ أو نظريّ، فأعمالُ المتقدمين -في إصلاحِ دنياهم ودينهم- على خلافِ أعمالِ المتأخرين؛ وعلومُهم في التحقيقِ أقعدُ، فتحققُ الصحابةِ بعلوم الشريعة ليسَ كتحققِ التابعين؛ والتابعونَ ليسوا كتابعيهم؛ وهكذا إلى الآن، ومَنْ طالعَ سيرهَم وأقوالَهم وحكاياتِهم أبصرَ العَجبَ في هذا المعنى، وأما الخَبَرُ ففي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأخبا رُ هنا كثيرةٌ، وهى تدلُ على نقصِ الدينِ والدنيا، وأعظمُ ذلكَ العلم، فهو إذا في نقصٍ بلا شك، فلذلك صارتْ كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أيّ نوعٍ كان، وخصوصاً علم الشريعة، الذي هو العروةُ الوثقى، والوزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ]
الموافقات ( 1 / 97-99)
قال ابن تيمية ت(٧٢٨ هــ):
ومن آتاه الله علمآ وإيمانآ؛ علم أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف، لا في العلم، ولا في العمل
ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات، علم أن مذهب الصحابة دائم أرجح من قول من بعدهم، وأنه لا يبتدع أحد قولآ في الإسلام إلا كان خطأ، وكان الصواب قد سبق إليه من قبله

الحق نوعان :


➊ حق موجود : وضده الكذب وهذا في الاخبار والواجب فيه التصديق والاعتقاد وتكذيب ما يخالفه

➋ حق مقصود : وضده الباطل وهذا في الأعمال والواجب فيه الاعتماد والعمل واجتناب ما ينافيه
مجموع الفتاوى ( 2 / 102 )

إنه وحده صوت السماء، ووديعة الملأ الأعلى وكلام الله الذي : " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

" { *لاحول ولاقوة إلا بالله*}
في إعرابها خمسة أوجه:
١- بفتحهما بلا تنوين
٢- فتح الأول ونصب الثاني
٣- رفعمهما منونين
٤- فتح الأول ورفع الثاني منوناً
٥- رفع الأول وفتح الثاني منوناً

ويقال في التعبير عن قولهم (لاحول ولاقوة إلا بالله) " *الحوقلة*"
١- هكذا قاله الأزهري والأكثرون،
٢- وقال الجوهري " *الحولقة*"، *فعلى الأول* وهو المشهور الحاء والواو من الحول والقاف من القوة واللام من اسم الله تعالى،
*وعلى الثاني* الحاء واللام من الحول والقاف من القوة والأول أولى لئلا يفصل بين الحروف، ومثل الحوقلة الحيعلة والبسملة والحمدلة والهيللة والسبحلة "
شرح النووي على مسلم (115و116/ 4)

م

‏قال العلامة تقي الدين الهلالي-رحمه الله:

والمسلمون في هذا الزمان هم أكبر مانع لغيرهم من الدخول في الإسلام، لعدم تمسكهم بالإسلام، وانحرافهم عن جادتهم ، وبعدهم عن أخلاقه

سبيل الرشاد (٢٣٦/١)

يوصى الإسلام بأن يكون المرء حسن المنظر كريم الهيئة

جنود الدعوة الأوائل كانوا يقلون من الجدل، ويكثرون من العمل، وكانوا يبخلون بالأقوال، ويجودون بالأموال