Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال لقمان لابنه :
يا بني احذر الكذب فإنه شهي كلحم العصفور من أكل منه شيئا لم يصبر عنه

وقال الأصمعي :
قيل لكذاب ما يحملك على الكذب ؟ فقال أما إنك لو تغرغرت ماءه ما نسيت حلاوته

وقيل : لكذاب هل صدقت قط ؟
قال : أكره أن أقول لا فأصدق

[ الآداب الشرعية لابن مفلح41 ]

محمد رشيد رضا:‬
‫والتوفيق عناية خاصة من الله يتفضل بها على بعض عباده، وهو أعلم حيث يضع توفيقه كما هو أعلم حيث يجعل رسالته، فيجمع لمن تفضل عليه به بين ما جعله في مقدوره وتناول كسبه، وبين ما ليس كذلك مما فيه الخير والمصلحة له، فيتفق له الأمران ‬
‫والخذلان ضده أو عدمه ‬
‫تفسير المنار ٣٩/٨

سقوط أمتنا لم يأت إلا من تعادي الصفات الإنسانية في أفرادها، فتقطع ما بينهم، فهم أعداء في وطنهم

قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله :

*( فَإِنَّهُ مَا تَعَرَّضَتِ الدُّوَلُ لِلدِّينِ ؛ إِلَّا سُلِبُوا مُلْكَهُمْ ، وَذَلُّوا بَعْدَ عِزِّهِمْ ) *

اللبداية و النهاية : (٨٦/٢)

قال أحمد بن أبي الحواري: "من عمل عملاً بلا اتباع سنة؛ فباطل عمله"

إن خروج الإنسان على سجاياه، وانفصاله عن طباعه العقلية والنفسية التى لا عوج فيها أمر يفسد على الإنسان حياته ويثير الاضطراب فى سلوكه

حاسب نفسك على عيوبك، قبل أن تحاسب الناس على عيوبهم، وكن صادقاً مع نفسك في معرفة عيوبها، فالرائد لا يكذب أهله

« قال بعض السَّلف: "مَن طلب العلم لوجه الله لم يزل مُعاناً، ومَن طلبه لغير الله لم يزل مُهاناً"

هذا إذا كان هو الدَّاخل بنفسه لطلب العلم، فإن كان وليُّه هو الذي يرشده لذلك فيتعيَّن على الوليِّ أن يعلِّمه النّيّة فيه، وليحذر أن يرشده لطلب العلم بسبب أن يرأس به، أو يأخذ معلوماً عليه إلى غير ذلك ممَّا تقدَّم ذكرُه، فإنَّ هذا سُمٌّ قاتل يُخرج العلم عن أن يكون لله تعالى، بل يقرأ، ويجتهد لله تعالى خالصاً كما تقدَّم ذكره، فإنْ جاء شيءٌ من غيب الله تعالى قَبِلَه على سبيل أنَّه فُتُوحٌ من الله تعالى ساقه الله إليه؛ لا لأجل إجارة، أو مقابلة على ما هو بصدده؛ إذ إنّ أعمال الآخرة لا يُؤخذ عليها عوض»


ابن الحـاجّ | المدخل (١٢٣/٢)

قال تاج الدين السبكي رحمه الله (ت 771):

"ينبغي لك أيها المسترشد أن تسلك سبيل الأدب مع الأئمة الماضين، وأن لا تنظر إلى كلام بعضهم في بعض إلا إذا أتى ببرهان واضح، ثم إن قدرت على التأويل وتحسين الظن فدونك، وإلا فاضرب صفحا عما جرى بينهم؛ فإنك لم تُخلَقْ لهذا، فاشتغل بما يعنيك ودع ما لا يعنيك

ولا يزال طالب العلم عندي نبيلا حتى يخوض فيما جرى بين السلف الماضين ويقضي لبعضهم على بعض

فإياك ثم إياك أن تُصغِيَ إلى ما اتفق بين أبي حنيفة وسفيان الثوري، أو بين مالك وابن أبي ذئب، أو بين أحمد بن صالح والنسائي، أو بين أحمد بن حنبل والحارث المحاسبي، وهلم جرا إلى زمان الشيخ عز الدين ابن عبد السلام والشيخ تقي الدين ابن الصلاح؛ فإنك إن اشتغلت بذلك خَشِيتُ عليك الهلاك؛ فالقوم أئمة أعلام، ولأقوالهم محامل ربما لم يُفهَمْ بعضها، فليس لنا إلا الترضي عنهم والسكوت عما جرى بينهم، كما يُفعَل فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم"

طبقات الشافعية الكبرى (2 / 278)