Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القيم رحمه الله

‏قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة

مفتاح دار السعادة [1/58]

قال ابن مسعود -رضي الله عنه- : مَن كان يُحب أن يَعلَم أنه يُحب الله عزّ وجَلّ فليَعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله عز وجل، ، فإنما القرآن كلام الله عز وجل رواه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب " السنة "

قال العلّامة السعدي-رحمه الله-:


"إن المعاصي تُفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق"

تفسيره ٣١٨

قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول -ولم يقله إن شاء الله بغيا ولا تطاولا- : *ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني *
قال الأصمعي: *وأنا لم أر بعد أبي عمرو أعلم مني *

نوادر القالي

‏قال ابن مسعود «رضي الله عنه» :

المخلص لربه كالماشي على الرمل لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره

[جامع العلوم والحكم 302]_

قـال الإمــام الدارنـﮯ رحمـہ الله تعالـﮯ :*

❐ ومن صدق فـﮯ ترك الشهوة ذهب الله بها من قلبــہ
والله أكـــرم من أن يعــذب قلباً بشهوة تركت لــہ

* البداية والنهاية(6/234)*

مشكلة الشباب اليوم: تحديد الهدف، وملء الفراغ، وللثاني صلة وثيقة بالأول

وكذلك ضاعت رسالة الأنبياء، والأخلاق الفاضلة والمبادئ السامية في العالم المتمدن المعمور بين غنى مطغٍ وفقر مسن، وأصبح الغني في شغل عن الدين والاهتمام بالآخرة والتفكير في الموت وما بعده بنعيمه وترفه، وأصبح الفلاح أو العامل في شغل عن الدين كذلك لهمومه وأحزانه وتكاليف حياته ​​​​​​​

‏قال سفيان الثوري رحه الله :

عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان

حلية الأولياء (٨٢/٧)

طموح العبقري المؤمن دفع بعجلة الركب الحضاري نحو الخير والسعادة، وطموح العبقري الفاجر دفع بها نحو الشر والشقاء