Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك
انهم فى حاجة لان يقال لهم: لا تأسوا فإن ما تتوجسون من نقد أو تجاهل هو كفاء ما أوتيتم من طاقة ورسوخ
هل الديمقراطية أن يحكم الشعب نفسه بنفسه إلا أن يكون مسلما ! فإنه يجب أن يحكمه غيره بقوانينه وتعاليمه المستوردة؟
إن العلم أشرف ما ميز الله به الأكرمين من خلقه
قتل الوقت بشيء من التسلية هو إهلاك للفرد وإضاعة للجماعة
قال بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِيُّ:
اجْتَهِدُوا في العمل، فإذا قَصَّرْتُمْ؛ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي
المجالسة (4/34)
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال بعض السلف:
" إذا جلست واعظًا للناس، فاعلم انهم يُراقبون ظاهرك، والله يُراقب باطنك !! "
•||{مدارج السالكين : (مـ٢/ صـ٦٦)}||• هذا نصه:
قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري: (إذا جلست للناس فكن واعظًا لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك؛ فإنهم يراقبون ظاهرك والله يراقب باطنك)
قال العلامة الإمام صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((المنحة الربانية)) (ص 270)
: ((قوله: ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علمًا)) يعني: العلم الشرعي الديني، أما سلوك الطريق للعلم الدنيوي فهذا مباح، ولكن سلوك الطريق للعلم الشرعي هذا المشروع، قد يكون واجبًا، أو مستحبًا، وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافر وترحل لطلب العلم، ويشمل الطريق المعنوي، بأن تقرأ وتحفظ، وتتفهم النصوص من الكتاب والسنة، هذا سلوك لطريق العلم، شراء الكتب النافعة، والقراءة فيها والتأمل فيها، ودراستها على العلماء، هذا من سلوك الطريق لطلب العلم، وهو طريق معنوي)) اهــ
بعض المتزمتين يرون في رغبات الناس في التمتع بالهواء الطلق، والحدائق العامة، والمنتزهات على الأنهار والبحيرات، انطلاقاً من قيود الأخلاق