Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن الإسلام سد الثغرات التى تتوقع فأمر القادرين أن يحملوا العاجزين فورا وأن يبلغوا فى النفقة الحد الأدنى الذى يشفى العلة ويحسم الألم
*▪قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :*
*《 يجب على الإنسان أن يحترز ويحترس من المزح، ولاسيما المزح الكثير، فإن المزح الكثير يوقع دائما في الخطأ،*
*ولهذا يقال: المزح في الكلام كالملح في الطعام، إن خلا منه الطعام فقد جزءا كبيرا من الطعم اللذيذ، وإن كثر أيضا فسد،*
ولهذا اجعل المزح موزونا في محله، لا تمزح في موضع الجد، ولا تجد في موضع المزح والإنسان الحكيم العاقل ينزل كل حال منزلتها 》 *
* شرح بلوغ المرام (٥٤٢/١٥)*
الإسلام دين يقوم على البذل والإنفاق ويضيع على الشح والإمساك
إن إيمانى بربى، وثقتى فى حسن اختياره لى يجعلانى لا أختار إلا ما اختاره سبحانه وتعالى، فلا أحب أن أتقدم برغبة تخالف ما وقع لى!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
و الله تعالى قص علينا قصص توبة الأنبياء لنقتدي بهم في المتاب
[مجموع الفتاوى 180/15]
قال ابن تيمية في مجموعه فتاويه: (ولئن كان علمًا نافعًا فلا بد أن يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه؛ ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه، فإذا اطمأن قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس إذا أمكنه ذلك)
قالَ الإمام أحْمد ابن حنبل " الدُّنْيا داء والسُّلْطان داء، والعالِم طبيبه، فَإذا رَأيْتَ الطَّبِيب يجر الدّاء إلى نَفسه فاحذره "
التحبير في شرح التحرير للمرداوي ٤٠٥٠/٨
قال الشيخ محمد خليل هراس رحمه الله :
” فاصبر يا أخا الحق قليلا ، ولا تجزع من قلة الأعوان وكثرة الأعداء ، فإنما هي أيام قليلة وينقضي العمر ، واعلم أن ما تلقاه في هذه الدنيا من بلاء ، وما تقاسيه من أذى الجهلاء ، إنما هو في مرضاة ربك ،
فلا يكن أهل الباطل أصبر على باطلهم منك على حقك ، فإن القوم مثلك يألمون كما تألم ويصبرون ، لكن في طاعة الشيطان ، فاجعل صبرك أنت في طاعة الرحمن “
[ شرح النونية (٦٠٥) ]
قد كان محمد- عليه الصلاة والسلام- عامر القلب بربه، عميق الحس بعظمته، وكان ذلك أساس علاقته بالعباد ورب العباد
من أطباء الغلابة:
القاسم بن المظفر بن عساكر، كان يعالج الناس بغير أجرة رحمه الله
البداية والنهاية (٢٣٣/١٨)