Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير، وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم، ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف، والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان

قال العلامة موفق الدين ابن قدامة المقدسي – رحمه الله - :
*" وأمّا التّقليد في الفروع فهو جائز إجماعاً ، فكانت الحجّة فيه الإجماع "*
إلى أن قال : " *وذهب بعض القدرية إلى أن العامة يلزمهم النظر في الدليل في الفروع أيضاً وهو باطل بإجماع الصحابة* ، فإنهم كانوا يُفتون العامة ولا يأمرونهم بنيل درجة الاجتهاد ، وذلك معلوم على الضرورة والتواتر من علمائهم وعوامهم "
[روضة الناظر ، (ص 206) ]

الاطمئنان بالإيمان هو قتل الخوف الدنيوي بالتسليم والرضى

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى جزاكم الله خيرا وجزاك مثله يالحبيب

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن باديس رحمه الله :

" من النَّاس قوم كأنَّما هم يمتُّون إلى الشَّيطان بنَسب، أو يتَّصلون به بسَبب، يكرَهون الوئَام والسَّلام، ويحِبون الفُرقة والخِصام، فإذا هبَّت ريح خِلاف -ومِن أمثالهم هبَّت- صيَّروها إعصارَا، وإذا اتَّقد قَبس فتنَة -ومثلهم أوقَد- صيَّروه نارَا، خُلقوا للفِتنة ولها يعمَلون، ونبَغوا في الشَّر وإيَّاه يريدون
أما من عرفَهم من الفُطناء -وما أقلَّهم- فهو من كَيدهم على خطرٍ مبين، وأما من لم يَعرفهم من الجُهلاء –وهم كثير- فهو بخُلتهم من الهَالكين، وهاهي علاماتهم لمن أراد أن يَعرِفهم فيحذَرهم:
ينتَابون المجالس من غير حاجَة، ويفتتحون الكلام في النَّاسِ من غير سُؤال، ويُطنبون في غير مُطنَب، ويعظِّمون الصَّغير من الأقوَال والأفعَال، ثم إذا مَدحوا أطرَوا وأسرَفوا، وإذا ذمُّوا أقذَعوا وربَّما قذَفوا
وإن شئت علامتَهم بكلمات: فقِيلٌ وقال وكثرة السُّؤال، وبكلمتَين: الإقلاق والنِّفاق "

◄[ الإمام ابن باديس-رحمه الله-، المنتقد، ع4، ص3] الله اكبر كانه يصف قوم نراهم بكثرة في المنتديات ومواقع التواصل ليس لهم شغل إلا الطعن والهمز واللمز في العلماء والدعاة

"أول وظائف المعلِّم: أن يُجرِيَ المتعلِّم منه مجرَى بَنِيه كما قال عليه السلام: (إنما أنا لكم مثل الوالد)"

الإمام أبوحامد #الغزالي - ميزان العمل ص363

* إضـاءة *

- العبد مفتقر إلى الله في أن يهديه ويلهمه رشده
‏وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرا ويعميه الله عن أظهر الأشياء
‏وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه
‏فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته، خُذِل

‏⁧‫#ابن_تيمية‬ ⁩ "درء التعارض " ٩/ ٣٤

العاقد على كتاب الله وسنة نبيه بكلتا يديه مستمسك بالعروة الوثقى، محصل لكلمتي الخير دنيا وأخرى، وما سواهما فأحلام وخيالات وأوهام

قال ابن القيم -رحمه الله-:

*(وما حُرِّمَ سدًّا للذريعة أُبيح للمصلحة الراجحة) *

إعلام الموقعين (2/ص:161)

قال ابن الجوزي – رحمه الله - :

" كان لنا أصدقاء وإخوان أعتَدُّ بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب ثم انتبهت لنفسي ، فقُلت : وما ينفع العتاب ؟! فإنهم إن صلحوا : فللعتاب ، لا للصفاء

فهممتُ بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيتُ الناس بين معارف ، وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلتُ : لا تصلح مقاطعتهم ، إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة "، فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ، وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم
فقد قال يحيى بن معاذ : " بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك "
وجمهور الناس اليوم معارف ، ويندر فيهم صديق في الظاهر ، فأما الأخوَّة والمصافاة : فذاك شيء نُسخ ، فلا يُطمع فيه
وما رأى الإنسان تصفو له أخوَّة من النسب ، ولا ولده ، ولا زوجته
فدع الطمع في الصفا ، وخذ عن الكل جانباً ، وعاملهم معاملة الغرباء
وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود ؛ فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره ، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك
وقد قال الفضيل بن عياض : " إذا أردت أن تصادق صديقاً : فأغضبه ، فإن رأيته كما ينبغي : فصادقه "
وهذا اليوم مخاطرة ؛ لأنك إذا أغضبت أحداً : صار عدواً في الحال
والسبب في نسخ حكم الصفا : أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها ، فصَفَت نياتهم في الأخوة ، والمخالطة ، فكانت دِيناً لا دنيا
والآن : فقد استولى حب الدنيا على القلوب ، فإن رأيت متملقاً في باب الدين : فاخبُرهُ : تَقْلَهُ – أي : إن اختبرته : تبين لك منه ما يبعدك عنه - "

-----------------------------------
" صيد الخاطر " ( ص 391 ، 392 )