Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

و مذهب أهل السنة و الجماعة مذهب قديم معروف، قبل أن يخلق الله أبا حنيفة و مالكًا و الشافعي و أحمد، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم، و من خالف ذلك كان مبتدعاً عند أهل السنة و الجماعة

منهاج السنة ٦٠١/٢

*▪‏قال العلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله:*

*"نحن -بحمد الله- لا ننكر فضل الحرمين، بل ننكر على من أنكره، ولكن، نقول:*

*الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يُقَدِّسُ المرءَ عملُهُ، فالمحل الفاضل قد يجتمع فيه المسلم والكافر، وأهل الحق وأهل الباطل "*





*[بيان المحجة ص47]*

فلا يَعْتبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه

حين يخلفك ولد صالح تولد عند موتك، وحين يخلفك ولد سيِّئ تموت ميتتين

من خانك في صداقتك فقد أراحك من عبء واجباتك نحوه، ومن فرَّط في صحبتك فقد أراحك من التفكير في أمره

لن يتفاوت الناس بالمال تختلف درجاتهم به، وتكون مراتبهم على مقداره، تكثر به مرة وتقل مرة, إلا إذا فسد الزمان، وبطلت قضية العقل، وتعطل موجب الشرع

قال أبو حفص النيسابوري رحمه الله :

** من لم يزن أقواله وأفعاله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال **

الاستقامة لابن تيمية ٩٣

قال الإمام سفيان بن عيينة (١٠٧ - ١٩٨ هـ) رحمه الله:

إني قرأتُ القرآن،
فوجدتُ صفة *سليمان عليه السلام* مع العافية التي كان فيها *{نعم العبد إنه أوّاب} *

ووجدتُ صفة *أيوب عليه السلام* مع البلاء الذي كان فيه *{نعم العبد إنه أوّاب} *

فاستوت الصفتان؛ وهذا معافى، وهذا مبتلى

*فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إليّ من البلاء مع الصبر *
* حلية الأولياء (٧/ ٢٨٣)

لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد، لغيَّروا وجه التاريخ

إن أكبر ميزة في القرآن- وهي التي وضعته فوق المعجزات كلها- هي أنه مجموعة فصول ليست سوى صبابة أحرف عربية