Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ~
"وليس من شرط المتقين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب، ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب ،
فإن هذا لو كان كذلك لم يكن في الأمة متق، بل من تاب من ذنوبه دخل في المتقين"
______________
منهاج السنة (٨٢/٢)

ما سمعتُ عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن

والحياء نوعان: نفساني، وإيماني
نعني بالنفساني: الجبلي الذي خلقه الله تعالى في جميع النفوس من الكافر والمسلم، نحو: كشف العورة، ومباشرة الرجل المرأة بين الناس؛ فإن كل أحد يستحي من هذين الشيئين وشبههما
ونعني بالإيماني: ما يمنع الإيمان الشخص من فعله، كترك الرجل الزنا، وشرب الخمر، وغير ذلك من الأفعال المحرمة؛ استحياء من الله تعالى، وهذا الحياء ليس جبليا، بل إيماني؛ لأن الكفار ومن إيمانه ناقص من المسلمين قلما يستحيون من هذه الأشياء، وهذا القسم من الحياء هو الذي ذكر النبي عليه السلام: أنه من الإيمان في قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" المفاتيح في شرح المصابيح (1/ 64)

الدعاء بهيئة الاجتماع دائماً لم يكن من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما لم يكن من قوله ولا من إقراره

الدنيا مضمار سباق وقد انعقد الغبار وخفي السابق ، والناس في المضمار بين فارس وراجل وأصحاب حمر معقرة
سوف ترى إذا انجلى الغبار
أفرس تحتك أم حمار
فوائد الفوائد لابن القيم
ص ٣٩٣

قال العلامة الشوكاني رحمه الله:

الميل إلى الأقوال الباطلة ليس من شأن أهل التحقيق الذين لهم كمال إدراك وقوة، فهم، وفضل دراية، وصحة رواية، بل ذلك دأب من ليست له بصيرة نافذة ولا معرفة نافعة

" أدب الطلب ومنتهى الأرب 40 "

أمران متلازمان حيث يكون الماء تكون الخضرة وحيث يكون الإيمان يكون العمل الصالح

ذكرَ ابن القَيِّمِ الخِصَال الَّتي ينبغِي أن يتَحَلَّى بها مَن يطلُب الإمَامَة في الدِّين والعلم، فَذَكَرَ اثنين وعشرين خصلةً، ردَّها بعد ذَ ٰلِكَ إلَى أمرينِ، فقالَ: (ومِلَاكُ ذَ ٰلِكَ هَجْرُ العوائِدِ، وقطعُ العلائقِ)

هَجْرِ العَوائِدِ: تركُ ما جَرَتْ عليه عادةُ النَّاسِ

قطعِ العَلَائِقِ: الصِّلَاتُ الحائلةُ بينَ العبدِ وبينَ مَطلُوبِه

وزاد ابن القيِّم في موضعٍ آخرَ (رفضَ العوائِقِ)، وفَرَّقَ بينهَا وبَينَ العَلَائِقِ
بأَنَّ العوائقَ هيَ الحوادِثُ الخارجيَّة - أيْ: التي تعرض للعبد من غيره -،
وأنَّ العَلَائِقَ هيَ التَّعلُّقَاتُ الدَّاخليَّة القَلْبيَّة


فتحصيلُ المطلوباتِ يرجعُ إلى ثلاثةِ أصولٍ:

أحدها: هَجْرُ العَوائِدِ
وثانيها: قَطْعُ العَلَائِقِ
وثالثها: رَفْضُ العَوائِقِ

‏قال الحافظ ابن عبد البر المالكي رحمه الله تعالى :

« الحجة عند التنازع : السُّنَّة ، فمن أدلى بها فقد أفلح »

الفتح | ٢/١٥٠

‏قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالىٰ :

قبح الله من ينقل البهتان ، ومن يمشي بالنميمة

سير أعلام النبلاء (٣٨٠/١٤)