Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الفخر الرازي عند تفسيره لقوله تعالى: {فأنساه الشيطان ذكر ربه}:
"والذي جربته من أول عمري إلى آخره؛ أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله، صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق، حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقرّ قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه"
[مفاتيح الغيب ١٨/ ٤٦٢]
منقول
قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالىٰ :
قبح الله من ينقل البهتان ، ومن يمشي بالنميمة
سير أعلام النبلاء (٣٨٠/١٤)
وقد اشتملت آية الوضوء على بيان بالغ فيه، فليتخذها أهل الزمان مرجعهم، فهي أصل الباب، وسيتلى القرآن إلى فجر القيامة
كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من أهلها لا بد له من تكلف الاستدلال بأدلتها على خصوصات مسائلهم، وإلا كذب اطراحها دعواهم
لا تثق بمودة إنسان حتى ترى موقفه منك أيام العسرة
قال النووي:
"وإن كانت مواظبته على ترك السنن مذمومة، وترد بها الشهادة، إلا أنه ليس بعاص، بل هو مفلح ناج"
[شرح صحيح مسلم ٥٥/ ٢]
يكون الرجل بمفرده من أحسن الناس، فإذا كان مع الجماعة كان من أسوئهم
● قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*《 القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجِّسه من الكبر والحسد 》 *
|[ مجموع الفتاوى (٢٤٢/١٣) ]|
في قول النبي ﷺ :(اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب) من الفقه:
جواز الدعاء بالسجع، إذا لم يكن مُتكلّفًا، مصنوعًا بفكرةٍ وشغل بالٍ بتهيئته، فيضعف بذلك تحقيق نية الدّاعي، فلذلك كُره السجع في الدعاء، وأما إذا تكلّم به طبعًا، فهو من الحسن الفصيح
ابن دحية الكلبي في التنوير (ص:558)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته*
*قويت عبوديته له وحريته مما سواه *
الفتاوى 184 / 10