Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم رحمه الله:
*طريقة أئمة الحديث العالِمين بعلله يصححون حديث الرجل، ثم يضعفونه بعينه في حديث آخر: إذا انفرد أو خالف الثقات *
تهذيب السنن (٢٠٩/١٠)
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
جواهر المرء في ثلاث :
▫١- كتمان الفقر ،
حتى يظن الناس من عفتك أنك غني ،
▫٢- و كتمان الغضب ،
حتى يظن الناس أنك راض ،
▫٣- و كتمان الشدة ،
حتى يظن الناس أنك متنعم )
مناقب الشافعي للبيهقي : ٢/١٨٨ ]
*حفظ العمر*
قال ابن الجوزي رحمه الله :
"من علم أن العمر بضاعة يسيرة يسافر بها إلى البقاء الدائم في الجنة لم يضيعه "
[حفظ العمر (٥٧)]
قال - ابن تيمية - :
"والفتنة إذا وقعت: عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء"
منهاج السنة ج4 ص343
*تعليم المطالعة*
واعلم أن المطالعة هي الوسيلة العظمى الجامعة ، وهي : صرف الفكر في مبحث لينجلي معناه ، ويحصل للمطالع من وضوح مطلبه مناه ، فيفوز بالمراد، ويسلم من الخطأ والانتقاد
*الفوائد المكية*
ص ١٠٠ ط الرسالة
قال العلامة الفقيه محمد بن أبي بكر بن الهاشم الغلاوي :
( *ومن فوائد نقل الشاذ في الكتب : البناء عليه عند الضرورة*)
نقلا عن
*نوازل القصري : 1/ 126*
نحن كالأطفال: نكره الحق لأننا نتذوق مرارة دوائه، ولا نفكر في حلاوة شفائه، ونحب الباطل لأننا نستلذ طعمه، ولا نبالي سمَّه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
((الصلاة إذا أقبل عليها العبد وأخلص فيها يعقبه في عاجل الأمر:
نور في قلبه،وانشراح في صدره،ومزيد في علمه، وتثبيت في يقينه،وقوة في عقله، وبهاء في وجهه،وانتهاؤه عن الفحشاء،وإلقاء المحبة في القلوب، ودفع البلاء عنه وهذه الآثار مفضية إلى آثار أُخر أرفع منها))
الفتاوى"٨/ ٣٩٦
*الإكتحال*:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *(إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه أبو داود (3878) والنسائي (5113) وابن ماجه (3497) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود"
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *(اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه الترمذي (1757) ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *(عَلَيْكُم بِالإِثْمِد فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ للشَّعْرِ ، مَذْهَبَةٌ للقَذَى ، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ)* أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/109 ، رقم 183) وحسَّنه المنذري والعراقي وابن حجر ، انظر "الترغيب والترهيب" (3/89) و "فتح الباري" (10/157)
ومعنى (يجلو البصر) أي : يحسِّن النظر ، ويزيد نور العين
(ويُنبت الشعر) المراد بالشعر هنا : الهدب ، وهو الذي ينبت على أشفار العين
انظر "عون المعبود" (11/75)
قال مرتضى الزبيدي - رحمه الله :
"الإِثْمِدُ " حَجَرُ الكُحْل ، وهو أَسودُ إِلى حُمْرَة ، ومعدنه بأَصبهانَ ، وهو أَجْوَدُه ، وبالمَغْرِب ، وهو أَصْلَبُ"
"تاج العروس" (4/468)
قال المباركفوري - رحمه الله :
يكون في بلاد الحجاز ، وأجوده يؤتى به من أصبهان
"تحفة الأحوذي" (5/365)
قال ابن القيم - رحمه الله :
وأجودُه : السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، وداخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ
"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/283)
قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله :
والاكتحال نوعان :
أحدهما : اكتحالٌ لتقوية البصر ، وجلاء الغشاوة من العين ، وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في عينيه ، ولا سيما إذا كان بالإثمد
النوع الثاني : ما يقصد به الجَمال ، والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ؛ لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها
وأما الرجال : فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرَّق فيه بين الشاب الذي يُخشى من اكتحاله فتنة ، فيُمنع ، وبين الكبير الذي لا يُخشى ذلك من اكتحاله ، فلا يمنع
"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" (11/73)
*
وقيل في المغني :
" ويستحب أن يكتحل وترا " المغني 1 / 106
وقيل في المجموع :
" وأما الاكتحال وترا فاختلف فيه فقيل يكون في عين وترا وفي عين شفعا ليكون المجموع وترا , والصحيح الذي عليه المحققون أنه في كل عين وتر , وعلى هذا فالسنة أن يكون في كل عين ثلاثة أطراف "
المجموع 1 / 334 *
*فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها ، حتى ينسلخ صاحبها من الدين ، كما تنسل الشعرة من العجين *
*مدارج السالكين [١٩٦/١]*