Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال جعفر بن سليمان ( رأيت مالك بن دينار جالساً وإلى جنبه كلب ، فقلت ماهذا يا ابا يحيى ؟!
قال هذت خير عندي من جليس السوء )
الزهد الكبير للبيهقي ص ٥١
قال عبد الله الوراق:
كنت في مجلس أحمد بن حنبل فقال :
من أين أقبلتم ؟
قلت :من مجلس ابي كريب بن العلاء ،
فقال :أكتبوا عنه فإنه شيخ صالح ،
فقلنا :إنه يطعن عليك،
فقال :أي شيئ حيلتي ،
شيخ صالح، قد بلي بي
تاريخ دمشق ٥٨/٥٥
قال الشيخ عبدالسلام بن برجس رحمه الله :
*إن أقبح ما تلبس به طالب العلم من المعاصي وكلها قبيح التكبر والتعاظم والغرور *
عوائق الطلب (ص٣٢) ]
الاستخفاف بالحق مع كثرة أعوانه صنيع المستبدِّين الهالكين
لا تكمل الرجولة إلا بثلاث: ترفع عن الصغائر، وتسامح مع المقصرين، ورحمة بالمستضعفين
لكل شيء محبوب ثمن، فثمن الحرية بعض القيود، وثمن الاستقامة بعض الحرمان، وثمن الكرامة بعض الاضطهاد
قال ابن القيم رحمه الله :
،،
أعظم الخلق غرورًا ؛
من اغتر بالدنيا وعاجلها
فآثرها على الآخرة ،
ورضي بها من الآخرة
،،
الجواب الكافي [١/٣٦]
قال ابنُ السَّمَّاك: (عَجَبًا لِعَينٍ تَلَذُّ بِالرُّقَاد، وَمَلَكُ المَوتِ معها على الوِسَاد! أفلا مُنتَبِهٌ مِن نومته، أَو مُستِيقظٌ مِن غفلته، وَمُفِيقٌ مِن سكرته، وَخَائِفٌ مِن صرعته) [سِيرُ أعلام النُّبلَاء: (٨ / ٣٠٠)]
قال الإمام العلامة أبو شامة المقدسي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 665 للهجرة :
( وينبغي لمن نَظَمَهُ الله سبحانه في سِلك العلماء أن يعرف قدر نعمته عليه ، فقد قربه من درجة النبوة بما أسداه إليه ، فلا يحزن لما يفوته من أمر الدنيا ، فما آتاه الله خير مما أوتي أهلها ، ولايتبرم بما ينزل به من مصائبها فإن ذلك من علامات قبوله ولحوقه بسلفه ، فقد جاء في الحديث : " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم العلماء، ثم الصالحون، وفي رواية :" النبيون، ثم الأمثل، فالأمثل " )
" خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول "
( ص : 92)
لا شك أن الرجل الذى يضبط أعصابه أمام الأزمات، ويملك إدارة البصر فيما حوله هو الذى يظفر فى النهاية بجميل العاقبة