Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الضمير الدافع إلى الخير الوازع عن الشر المراقب له الحريص على مرضاته هو ضمير العالم المستنير الخبير بربه

الحضارة الإسلامية تجعل القيم واحدة في التعامل مع الإنسان أياً كان، مسلماً أو غير مسلم، وهذا يصير منطقياً مع تعاليمها وأخلاقياتها

العدو لا يمكن أن يُحَب، ولكن يمكن أن يعدل معه، فالأمر بحبه خيال، والأمر بالعدل معه إنسانية وكمال

قال ابن القيم رحمه الله : كان صبر يوسف عليه السلام عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها: أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب، وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر

وأما صبره عن المعصية: فصبر اختيار ورضا ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة
فإنه كان شابًا، وداعية الشباب إليها قوية وعزبًا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريبًا والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله ومملوكًا، والمملوك أيضا ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب، وهي سيدته، وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل بالسجن والصغار

ومع هذه الدواعي كلها صبر اختيارًا، وإيثارًا لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه!

[مدارج السالكين (2/ 156)]

النساء فى الشرق العربى يتحلين بالجنيه الذهبى 'جورج ' والنساء فى المغرب العربى يتحلين بالجنيه الذهبى 'لويس ' والغريب أن النساء فى إنجلترا وفرنسا لا يتحلين بهذه القطع الذهبية ! إنها تصنع لنا وحدنا

يقول الشاطبي رحمه الله :
" *فكل* من اعتمد على تقليد قول غير محقق، أو رجّح بغير معنى معتبر، فقد خلع الربقة، *واستند إلى غير شرع*، عافانا الله من ذلك بفضله" انتهى

(الاعتصام ٣/١٠٦)

(قال ابن عبد الهادي: حدثنا شيخُنا شهاب الدين بن زيد: أنّ زوجته -أي: ابن رجب الحنبلي- مرَّة دخلت الحمّام وتزيَّنت، ثم جاءته فلم يلتفت إليها -لشُغلهِ بالعلم والكتب-، فقالت: ما يريد الواحد منكم إلا من يتركه مثل الكلب! وقامت وخَلّته)

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد | لابن عبد الهادي (ص 52)

‏غداً توفى النفوس ما كسبت ،، ويحصد الزارعون ما زرعوا

إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ،، وإن أساؤوا فبئس ما صنعوا
~
لطائف المعارف [٢٣٢]

سأل رجل سعيد بن جبير أن يكتب له تفسير القرآن فغضب وقال: لأن يسقط شقي أحب إلي من ذلك
الوافي بالوفيات الصفدي 129/15

إن القرآن قد فتح أمام البشر أبواب العمل في الدنيا والآخرة، بعد أن أغلق غيره من الأديان تلك الأبواب