Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام أحمد رحمه الله : *نظرت في المصحف ؛ فوجدت طاعة الرسول ﷺ في ثلاث وثلاثين موضعا ؛ ثم جعل يتلوا : { فليحذرالذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة }*


[ الصارم المسلول (1/56) ]

قال العلامة مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي الجزائري رحمه الله في ((رسالة الشرك ومظاهره)) (ص 42): ((فتجد أكثر الناس فاقداً للعلم الذي يصل روحه بعالم الغيب، ومن فاته ذلك العلم؛ فإما أن ينكر الدين والعبادة فيكون دهريّاً، وإما أن يمثل معبوده في صور مادية حسية يخضع لها روحه فيكون مشركاً:
كما قال تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 156])) اهـ

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - إن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق ، كما قال تعالىٰ : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ } كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق ، والأعمال ، والأرزاق ، وأحوال الدنيا والآخرة
【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٩١/١) 】

إذا انزلق المسلم إلى ذنب فإن الطهور الذى يعيد إليه نقاءه ويرد إليه ضياءه

وصل هذا الحق بالحياة، ومد جذوره في أغوارها، وكسر فؤوس الحطابين قبل أن تتحرك لاقتلاعها

قال المعلمي: إخراج البخاري في "التاريخ" لا يفيد الخبر شيئاً، بل يضرّه، فإن من شأن البخاري أن لا يخرج الخبر في التاريخ إلا ليدل على وهن راويه [التعليق على الفوائد المجموعة: 167-168]

الحق جميل في أعين محبيه، قبيح في نظر مبغضيه، وهذا هو سر تعلق أولئك به، ونفرة هؤلاء منه

لا تعلق بناء حياتك على أمنية يلدها الغيب، فإن هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير

قال العراقي:
النظر في الدليل يعطي جواز بعض العمل بالأثر
لما تقرر أن الصحابة ما كان كلهم فقهاء على اصطلاح العلماء فإن فيهم القروي والبدوي ومن سمع منه عليه السلام حديثا واحدا وصحبه مرة
ولا شك أن من سمع منهم حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن واحد من الصحابة كان يعمل به حسب فهمه مجتهدا كان أو لا
ولم يعرف أن غير المجتهد منهم كلف بالرجوع إلى المجتهد فيما سمعه من الحديث لا في زمانه ولا بعده في زمان الصحابة
وهذا تقرير منه عليه السلام بجواز العمل بالحديث لغير المجتهد
وإجماع من الصحابة عليه
ولولا ذلك لأمر الخلفاء غير المجتهد من الصحابة سيما أهل البوادي
(يعني كالأعرابي الذي كان يبول في المسجد - أو الذي كان يأكل البرد في رمضان)
لأمروهم ألا يعملوا بما أخذوا من النبي مشافهة أو بواسطة حتى يعرضوا على المجتهدين منهم
ولم يرد من هذا عين ولا أثر
(تحفة الأنام/ ص٥٦)

● قال ابن مسعود - رضي الله عنه - :

*《 عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه ، أو يفتقر إلى ما عنده ، وستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد ونبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع والتنطع ، والتعمق ، وعليكم بالعتيق 》 *

|[ كتاب البدع صـ (٨١) ]|