Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يعتقد أن دموع المظلومين هي في أعينهم دموع، ولكنها في يد الله صواعقُ يضربُ بها الظالم
٧٥٠ -[٢٦٨٦] " *لن يشْبَع*المُؤمِن* من خيرٍ يسمعهُ حتَّى يكون مُنْتَهاه الجنَّةُ* "
قال الطيبي: "شبه استلذاذه بالمسمُوع باستلذاذه بالمطعُوم؛ لأنه أرغب وأشهى، وأكثر إتعابًا لتحصيله، و"حتى" للتدرج في استماع الخير، والترقي في استلذاذه، والعمل به إلى أن يوصله الجنَّة، ويبلغه إليها *لأنَّ سماع الخير سبب العمل، والعمل سبب دخول الجنَّة ظاهرًا*، ولما كان قوله: "لن يشبعَ" فعلاً مضارعًا يكون فيه دلالة على الاستمرار تعلق حتى به"
*
(٢/٦٨١ قوت المغتذي للسيوطي)
قال شهاب الدين القرافي تـ648هـ في [ أنوار البروق ] ( 4 / 208 ) : [ ومن مات من أهل الضلال ، ولم يترك شيعةً تعظمه ، ولا كتباً تقرأ ، ولا سبباً يخشى منه إفسادٌ لغيره ؛ فينبغي أن يستر بستر الله تعالى ، ولا يذكر له عيبٌ ألبتة ، وحسابه على الله ]
جمال النفس يسعد صاحبها ومن حولها، وجمال الصورة يشقي صاحبها ومن حولها
قال أحمد بن حامد المقرئ :
لو دخلت الجنة فقال الله لي:
ما تريد؟
لقلت : أريد بيتًا مملوءًا من الكتب وأنا فيه
[ القند في تاريخ سمرقند١٨١ ]
{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }
قال ابن علّان :
بدأ بالزوجة لأن في صلاحها صلاح الذرية
[دليل الفالحين ٣٧٦/١]
ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام نقلا عن بن الأخرم :
**أن البخاري لما قدم نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل، سوى من ركب بغلا أو حمارا،وسوى الرجالة **
ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته؛ فإن من علت همته يختار المعالي وربما لا يساعده الزمان وقد تضعف الآلة فيبقى في عذاب
قال ابن عبد البر رحمه الله:
قيل للعَتَّابي: إنك تلقى الناس كلَّهم بالبشر!
قال: "دفعُ ضغينةٍ بأيسر مؤونة، واكتسابُ إخوان بأيسر مبذول"
بهجة المجالس 2/665
أوصى أهل القرآن أن يكونوا على أهبة دائمة لحراسة دينهم وبلادهم، من الأفاكين والخطافين