Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

" ‏قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :

" النية الخالصة و الهمّة الصادقة ينصر الله بها و إن لم يقع الفعل و إن تباعدت الديار"


[ مجموع الفتاوى، ٢٨/٤٦ ]

هذا الدين علمت من ابى انه ثلاث عبادات يشد بعضهما بعض احداها الاعضاء والثانية القلب والثالثة النفس

قال ابن الأثير -رحمه الله-:
‏‏« الصديقُ:
إن رأى من أخيه سيئة؛ وطِئها بالقدم ،
وإن رأى حسنة؛ رفعها على علَم »

‏ [»المثل السائر» ( ١/ ١٢٥ )]

فى اللسان آفتان عظيمتان إن خلص العبد من احدهما لم يخلص من الآخرة آفة الكلام وآفة السكوت

لقد جاء الإسلام، فأكد الأركان التي أقامها النبيون الأولون، واستوعب النصائح التي أدبوا بها أقوامهم

‏قال الشيخ أحمد محمد شاكر
رحمه الله :

إن اﻷمم التي تفقد ‎#الغيرة على دينها وأعراضها،

ليس لها إلا الدمار

جمهرة مقالات الشيخ رحمه الله (ص٤٩٠)

سر السعادة أن تكون فيك القوى الداخلية التي تجعل الأحسن أحسن مما يكون

يقول العلامة المعلمي رحمه الله في أصناف الناظرين في العلم : "

- *مخلص مستعجل* يجأر بالشكوى

- و *مُتّبع لهواه* فأنى يهديه الله

- و *مخلص دائب*، فهذا ممن قال الله تعالى فيهم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) انتهى

(الأنوار الكاشفة ضمن المجموع ١٢/٣٦٤)

قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ):
قال السعدي في تفسيره: (صـ 300): (أولئك، أي: المنافقون الموصوفون بتلك الصفات {الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى} أي: رغبوا في الضلالة، رغبة المشتري بالسلعة، التي من رغبته فيها يبذل فيها الأثمان النفيسة وهذا من أحسن الأمثلة، فإنه جعل الضلالة، التي هي غاية الشر، كالسلعة، وجعل الهدى الذي هو غاية الصلاح بمنزلة الثمن، فبذلوا الهدى رغبة عنه بالضلالة رغبة فيها، فهذه تجارتهم، فبئس التجارة، وبئس الصفقة صفقتهم)

قال ابن تيميه : العدل المحص في كل شي متعذر علماً وعملاً ، ولكن الأمثل فالأمثل
ولهذا يقال : هذا أمثل
ويقال للطريقة السلفية : الطريقة المثلى
تقريب فتاوى ابن تيميه ٢-٥