Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
في (تذكرة الحفاظ ٣/١١٤١): "قيل للخطيب: أنت الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي؟ فقال: أنا أحمد بن علي الخطيب، انتهى الحفظ عند الدارقطني"
قال ابن تيمية: (أعظم ما يكون العبد قدرًا وحرمة عند الخلق: إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم: كنت أعظم ما يكون عندهم، ومتىٰ احتجت إليهم -ولو في شربة ماء- نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم، وهذا من حكمة الله ورحمته، ليكون الدين كله لله، ولا يشرك به شيء) 【 مجموع الفتاوىٰ: (٣٩/١) 】
قال ابن تيمية رحمه الله:
"فإن فرض أن أحدا نقل مذهب السلف كما يذكره، فإما أن يكون قليل المعرفة بآثار السلف كأبي المعالي، وأبي حامد الغزالي، وابن الخطيب، وأمثالهم، ممن لم يكن لهم من المعرفة بالحديث ما يعدون به من عوام أهل الصناعة، فضلا عن خواصها، ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرف بالبخاري، ومسلما، وأحاديثهما إلا بالسماع، كما يذكر ذلك العامة، ولا يميزون بين الحديث الصحيح المتواتر عند أهل العلم بالحديث، وبين الحديث المفترى المكذوب، وكتبهم أصدق شاهد بذلك، ففيها عجائب، وتجد عامة هؤلاء الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك إما عند الموت، وإما قبل الموت، والحكايات في هذا كثيرة معروفة [ثم ذكر شيئا منها"
مجموع الفتاوى 4|71
لا أعرف علاجاً أنفع من تدبر القرآن ، فإن القرآن يجمع نوعي العلاج "الإيماني والعلمي"
أعرف المثل العربي الذي يقول : إذا أقبلت الدنيا على احد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه والدنيا الآن ليست لنا، فلا عجب أن تُنتَحل لنا التهم
(واعلم أن نفسك بمنزلة دابتك، إن عرفت منك الجدّ جدّت، وإن عرفت منك الكسل طمعت فيك، و طلبت منك حظوظها وشهواتها )
ابن رجب
إذا شفيت الصدوراستقزمت الأهداف التي تستعظمها النفوس الوضيعة، الولع بالشهرة ، وحب الظهور، وشغف الرياسة ، والجاه في عيون الناس
قال أبو حيان الأندلسي في "البحر" (7/ 240): «عادة بلاد الأندلس: لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة»
ويقول الغزالي: «لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات»
وقال الحافظ ابن حجر: «ولم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب» الفتح ( 9/ 235)
هذه السماء فوقنا في كل مكان، غير أن العجيب أن أكثر الناس يرحلون إلى المصايف ليروا أشياء, منها السماء
قال الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى لما سئل عن الأحاديث الضعيفة في كتاب التوحيد و فتح المجيد وتيسير العزيز الحميد:
" الاستدلال على نوعين :
استدلال للتأسيس ،واستدلال للتأييد، كل الأحاديث الضعيفة في هذا الكتاب من قبيل المؤيدات لا من قبيل الأساس
بدليل في كل ترجمة يبدأ المؤلف إما بآية أو بأحاديث صحاح ثم يأتي بعد ذلك أحيانا بحديث ضعيف أو بأثر ،وهذا ليس هو أول من فعل هذا ،بل علماء أهل السنة يتساهلون في مثل هذا ،أي في باب التأييد؛ أدلة مؤيدة لا يشترطون فيها الصحة ،لأن المعنى صحيح ؛بدليل ما تقدم من الأدلة التأسيسية من الكتاب والسنة
طالما عندك حديث الباب، أو في الباب آية أو حديث صحيح ،نسميه حديث الباب فهو صحيح
إن جاء بعد ذلك حديث ضعيف أو أثر ضعيف ومعناه يؤيده ما تقدم من الآيات والأحاديث الصحيحة لا غضاضة في ذلك ؛وهذا كثير منتشر في مؤلفات أهل السنة والجماعة
إنما الذي لايجوز الاعتماد لإثبات عقيدة أو لإثبات حكم، الاعتماد على الحديث الضعيف ؛هذا الذي لا يجوز، فلنفهم هذا جيدا " انتهى
(شرح كتاب التوحيد ش23)