Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كان ميمون بن مهران يقول : لو صلح أهل القرآن صلح الناس

أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٨٣/٤

متى رأيت تكديراً في حالك : فاذكر نعمةً ما شُكِرت، أو زلةً فُعِلت، فإن الله عز وجل يقول: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ء}
( ابن الجوزي )

كرم الأصل في كرم الفعل، ولا يغني شيء منهما عن شيء

الضلال في غالب الأمر إنما يستعمل في موضع يزل صاحبه لشبهة تعرض له، أو تقليد من عرضت له الشبهة، فيتخذ ذلك الزلل شرعاً وديناً يدين به

" والنفوسُ الضعيفة؛ كنفوسِ الصبيان والنساء، قد لا تشتغل إذا تركته [أي اللهو] بما هو خيرٌ منها لها، بل قد تشتغل بما هو شرٌّ منه، أو بما يكون التقرُّب إلى الله بتركه،

فيكون تمكينها من ذلك من باب الإحسان إليها والصدقة عليها؛ كإطعامها وإسقائها؛ فلهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم،إن بعض أنواع اللهو من الحق "

تقيّ الدين ابن تيمية | الاستقامة (٢/ ١٥٤)

قال حاتم الأصم رحمه الله :

أربعة تذهب الحقد بين الإخوان :

-*** المعاونة بالبدن
-**** واللطف باللسان
-** والمواساة بالمال
- والدعاء في الغيب

الصداقة والصديق 364

حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر ولا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

المسلم لا يدعو إلا الله ولا يعبد سواه ولا يطيع إلا أمره ولا ينفذ إلا حكمه وهو يحل ما أح ويحرم ما حرم ويقف عند ما حد ويتحرك وفق ما طلب

‏العَرَب تقول لِمَن يُعطي بمَنٍّ:
(يدٌ *سَوْداء*)
‏ولِمَن يُعطي بغير مسْأَلة:
(يدٌ *بيضاء*)
‏ولمَن يُعطي بمسألة وبغير منٍّ:
(يدٌ *خضْراء*)

‏"تفسير القرطبي3/311"

كان الغرض من هذا الجمع زيادة التوثق للقرآن وإن كان التعويل إبانئذ كان على الحفظ والاستظهار