Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" مَن استكثر من جمع الكتب وقراءة العلوم، من غير إعمال الرّوية فيما يقرأُه، كان خليقًا ألا يُصيبه إلا ما أصاب الرجل الذي زعمت العلماء أنه اجتاز ببعض المفاوز، فظهر له موضع آثار كنز، فجعل يَحفر ويطلب فوقع على شيءٍ من عينٍ و ورق، فقال في نفسه: إن أنا أخذتُ في نقل هذا المال قليلاً قليلاً طال عليَّ وقطعني الاشتغال بنقله وإحْرازه عن اللّذّة بما أصبت منه، ولكن سأستأجر أقوامًا يحملونه إلى منزلي، وأكون أنا آخرهم، ولا يكون بقي ورائي شيءٌ يشغل فكري بنقله، وأكون قد استظهرتُ لنفسي في إراحة بدني عن الكدّ بيسير الأجرة أُعطيهم لهم
ثم جاء بالحمّالين، فجعل يُحمِّل كل واحدٍ منهم ما يُطيق، فينطلق به إلى منزله هو فيفوز به! حتى إذا لم يبقَ من الكنز شيءٌ، انطلق خلفهم إلى منزله فلم يجد فيه من المال شيئًا، لا كثيرًا ولا قليلاً، وإذا كلُّ واحدٍ من الحمّالين قد فاز بما حَمَله لنفسه ولم يكن له من ذلك إلا العناء والتّعب، لأنه لم يُفكّر في آخر أمره "
ابن المقفّع | كليلة ودمنة (ص: ٤٤ - ٤٥)
العيد صوت القوة يهتف بالأمة: اخرجي يوم أفراحك، اخرجي يومًا كأيام النصر
نسأل الله العفو والعافية
قال ابن الجوزي - رحمه الله -:
( أشد أنواع العقوبة على المعصية : سلب الإيمان ، ولذة المناجاة ، ونسيان القرآن ، وإهمال الاستغفار ،*
وأهون العقوبة : ما كان واقعًا على البدن في الدنيا )*
ذم الهوى : (٢١٠)
قـَـالَ الإمام ابنُ القَيّم -رَحِمَهُ الله-
《 إن تـعييرك لأخـيك بـذنبه ؛ أعـظم إثمـاً مـن ذنبـه ؛ وأشـد مـن معـصيته 》
مـدارج السـالـكين【١\١٧ 2
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
الفرائض: رؤوس الأموال!
والنوافل: الأرباح
الحلية-3/397
*قال الإمام ابْنُ تيميّة*رحمه الله*-:
*والسّعادة في معاملة الخلق*؛
1- *أن تعاملهم لله*فترجو الله فيهم*ولا ترجوهم في الله*،
2- *وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله*
3- *وتحسن إليهم رجاء ثواب الله*لا لمكافأتهم*
4- *وتكّف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم* "
المصدر:مجموع الفتاوى٥١/١
—————————— —
قَالَ الإمَامُ ابنُ القَيِّم - رَحِمهُ الله - ؛
« الشُّكرُ يَكُون :
- بالقَلبِ : خُضُوعاً واستِكَانةً،
- وباللِّسَان : ثناءً واعتِرافاً،
- وَبالجَّوارِحِ : طَاعةً وانقياداً »
| مَدارِجُ السَّالِكين - ٢/٢٤٦
قال الحافظ ابن بطال:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب، فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له "
شرح البخاري لابن بطال ٩٥/٢
لا يلقي الشر سلاحه حتى يلفظ آخر أنفاسه؛ فهو لا يعرف الصلح والمهادنة أبداً
ﻗﺎﻝ ﺭﺟﺎﺀ؛ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻟﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ :
ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻏﺪًﺍ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺄﺣﺐ
ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺎﺗﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻚ،
ﻭﺍﻛﺮﻩ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻩ ﻟﻨﻔﺴﻚ
[ ﺷﻌﺐ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ]