إن وجود حليب بالثدي لا يعني دوما وجود ارتفاع في هرمون الحليب بالدم, لذلك يجب عيار مستوى هرمون الحليب، فإن كان مرتفعا فيجب تناول العلاج إلى أن يعود الهرمون إلى طبيعته, وهذا يختلف من سيدة إلى أخرى، حسب استجابة جسمها للدواء، وحسب شدة ارتفاع الهرمون.
أحيانا يكفي إعطاء العلاج لمدة شهر واحد فقط, وأحيانا أخرى قد يحتاج الأمر لإعطاء العلاج لأشهر طويلة.
إذا كان هرمون الحليب غير مرتفع, فيكفي هنا تناول العلاج إلى أن يزول الإفراز الحليبي من الصدر, وهذا عادة يحدث بسرعة، وبعد ذلك لا داعي لتناول العلاج.
بما أن الحمل قد حدث عندك من أربعة أشهر فقط, فحتى لو انتهى بالإجهاض فإن هذا أمر مطمئن عندك، إن شاء الله, لأن هذا يعني بأن الخصوبة عندك وعند زوجك طبيعية باذن الله.
الدواء الذي تتناولينه لخفض الحليب هو دواء جيد وفعال, وهو لا يسبب المغص, وقد يكون شعورك بهذا المغص قد تصادف مع تناول الدواء .
بما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة فيمكن تحديد وقت الإخصاب فيها، بناء على طول مدتها, ومن ثم يمكن أن يتم التركيز في الجماع على فترة الإخصاب، بحيث يتم بتواتر كل 36 إلى 48 ساعة، لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل بإذن الله.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)