Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الحافظ أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حِبَّان*-رحمه الله تعالى- :
*" فسبحان من رفع من شاء بالعلم اليسير حتى صار عَلَمًا يُقتدى به*
*ووضع من شاء مع العلم الكثير*حتى صار لا يُلْتَفت إليه" *
الثقات لابن حبان (١٨٩/٨)
مآخذ الأدلة عند الأئمة الراسخين إنما هي على أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال السّفّاريني رحمه الله تعالى:
"العلم كالسّيف، إن أعطيتَه لِـتَـقِيٍّ قاتل به في سبيل الله، وإن ألقيتَه لِـشَقِيٍّ قطع به الطريقَ، وأضرّ عبادَ الله"
غذاء الألباب (٥٨/١) مصداق هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ"
كفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه، فكيف به معجَباً ورأيه الجهل بعينه ؟!
لا تنتظر من إخوانك إن يبادلوك معروفاً بمعروف؛ فإن التقصير من طبيعة الإنسان، وانتظر من ربّك أن يكافئك على الخير خيراً منه، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
قال العلّامة الشوكاني - رحمه الله - :
" *أعلى الناس رُتْبةً في الخير، وأحقُّهم بالاتصاف به هو: مَن كان خيرَ الناس لأهله؛ فإنّ الأهل هم الأحِقّاء بالبِشر وحُسْنِ الخُلُق والإحسانِ وجَلْبِ النفع ودَفْعِ الضُّر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خيرُ الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشر، وكثيرًا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجلَ إذا لَقِي أهله كان أسوأ الناس أخلاقًا وأشحَّهم نفْسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقي غيرَ الأهل من الأجانبِ لانَتْ عريكتُه، وانبسطتْ أخلاقُه، وجادتْ نفْسُه، وكَثُرَ خيرُه، ولا شك أنّ مَن كان كذلك فهو محرومُ التوفيق، زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!* "
نيل الأوطار (٦/ ٣٦٠)
"إن أقبح ما تلبّس به طالب العلم من المعاصي- وكلها قبيح-
التكبّر و التّعاظُم والغرور"
[عوائق الطلب٣٢]
أنت أغنى الناس حين تستغني عن أموالهم، وأقواهم حين تحتقر أطماعهم، وأكرمهم حين تترفع عن مباذلهم
عامة الناس يحبون الصحبة مع من يوافقهم في الأهواء والمنادمة
وأساس الفضيلة في الأنوثة الحياء