Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ومن درر كلام محدث العصر الألباني -رحمه الله- ما استخرجه الشيخ طارق عوض الله في كتابه الماتع "الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات" (ص/80-81) حيث قال:"ذكر الشيخ الألباني في كتابه "صلاة التراويح" حديثاً خالف فيه ثقة غيره ممن هو أوثق منه، وأكثر عدداً؛ ثم قال:"ومن المقرر، في علم "مصطلح الحديث"، أن الشاذ منكر مردود؛ لأنه خطأ، والخطأ لا يُتقوى به! " ثم قال الشيخ:"ومن الواضح أن سبب رد العلماء للشاذ، إنما هو ظهور خطأها بسبب المخالفة المذكورة، وما ثبت خطؤه فلا يُعقل أن يقوي به رواية أخرى في معناها، فثبت أن الشاذ والمنكر لا يعتد به، ولا يستشهد به، بل إن وجوده وعدمه سواء"

❍ قال القُرطُبيُّ - رحمه الله -

" كُـلُّ مَن جَلَسَ فِي مَجلِسِ مَعصِيةٍ ولم
يُنكِر عَليهِم يَكُونُ مَعهُم فِي الوزرِ سَواء "


[ أحكَامُ القُرآن || ٥ / ٤١٨ ]

قال أبو حامد الغزالي رحمه الله:

[وَالصَّبْرُ عَلَى لِسَانِ النِّسَاءِ مِمَّا يُمْتَحَنُ بِهِ الْأَوْلِيَاءُ]

إحياء علوم الدين ٣٨/٢

القلب إذا أبغض الشيء وكرهه جد في الهرب منه وإذا أحبه جد في الهرب إليه وطلبه

مقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدودا يقف عندها، ومعالم ينتهى إليها

إن الشخص الذى لا تهيجه إلا منافعه الخاصة، ولا يكترث للمصلحة العامة شخص تشقى به البلاد والعباد وكم تضار الدولة من موظف يستغرق انتباهه كله حديث المرتبات والزيادات، ولا يهتم أدنى اهتمام بحديث العمل الواجب إنه لا يشعر إلا بما يحسبه حقاً له

قال العز بن عبد السلام :*الشيطان يدعو إلى ترك الطاعات فإن غلبه العبد وقصد الطاعة التي هي أولى من غيرها أخطر له الرياء ليفسدها عليه، فإن لم يطعه أوهمه أنه مراء وأن ترك الطاعة بالرياء أولى من فعلها مع الرياء فيدع العمل خيفة من الرياء لأن الشيطان أوهمه أن ترك العمل خيفة الرياء إخلاص والشيطان كاذب في إيهامه إذ ليس ترك العمل خوف الرياء إخلاص * مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

وآفة الكبر* عظيمة، وفيه* يهلك الخواص، وقلما ينفك عنه العباد والزهاد والعلماء

وكيف لا تعظم آفته، وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: *أنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر*

وإنما صار حجاباً دون الجنة، لأنه يحول بين العبد وبين أخلاق المؤمنين، لأن صاحبه لا يقدر أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه، فلا يقدر على التواضع، ولا على ترك الحقد والحسد والغضب، ولا على كظم الغيظ وقبول النصح، ولا يسلم من الازدراء بالناس واغتيابهم فما من خلق ذميم إلا وهو مضطر إليه

ومن شر أنواع الكبر ما يمنع من استفادة العلم، وقبول الحق، والانقياد له
وقد تحصل المعرفة للمتكبر، ولكن لا تطاوعه نفسه على الانقياد للحق!

[مختصر منهاج القاصدين ص228]

أقنع دعاء قول الله تعالى: {ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}