Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالىٰ :

لا يستغني عنهما أحد قط وأن لهما تأثيرًا خاصًا في دفع السحر والعين وسائر الشرور وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس

بدائع الفوائد(١٩٩/٢)

قال ابن دقيق العيد:

*ما شرح أحدٌ كتابَ الله بعد الصحابة مثل الزمخشري *

البدر السافر للإدفوي

قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله :

" إن من آفات العلم اغترار صاحبه به ، وقد يتمادى به الغرور حتى يسول له أن ما أوتيه من العلم كافٍ في وقايته من الأضرار ، ونجاته من الأشرار ، فكان من رحمة الله بصاحب القرآن ، ولطف تأديبه له ، وحسن عنايته به ، أن ختم بهاتين السورتين - المعوذتان - كتابه ؛ لتكونا آخر ما يستوقف القارىء المتفقه ، وينبهه إلى أن في العلم والحكمة مسألة لم يتعلمها إلى الآن ، وهي :
أنه مهما امتد في العلم باعه ، واشتد بالحكمة اطلاعه: فإنه لا يستغني عن الله، ولا بد له من الالتجاء إليه ، والاعتصام به ، يستدفع به شر الأشرار ، وحسد الحاسد
وكفى بهذه التربية قامعاً للغرور، وإنه لشر الشرور"

المصدر : تفسير ابن باديس (370/1)

الإسلام دين ليس له يسار وليس له يمين، إنه نهج فذّ يخالف المغضوب عليهم كما يخالف الضالين

والواقع أنه ليس في العالم الآن كتاب تصح نسبته إلى الله، وتتقدم الدعوى به محفوظة بآلاف الأدلة،إلا هذا القرآن الكريم

وكل حسن يلتمس النظرة الحية التي تراه جميلا لتعطيه معناه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"والله تعالى يقول: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}( سورة المائدة 3) وقال: {وماكان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون}( سورة التوبة 115) وقال {ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}( سورة النحل 89) وقال: {ماكان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}( سورة يوسف 111) وقال: {فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيمة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}( سورة طه 123-126) وقال {ابتعوا ماأنزل إليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه أولياء}( سورة الأعراف 3) وقال: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}( سورة الأنعام 153) وقال{وقد جاءكم من الله نور وكتب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلم ويخرجهم من الظلمت إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}( سورة المائدة 15-16) وقال:{آلر كتب أنزلنه إليك لتخرج الناس من الظلمت إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد}( سورة إبراهيم 1) وقال {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون}( سورة العنكبوت 51) قال{فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون}( سورة الأعراف 157)
ومثل هذا في القرآن كثير، مما *يبين الله فيه أن كتابه مبين للدين كله، موضح لسبيل الهدى، كاف لمن اتبعه، لايحتاج معه إلى غيره، يجب إتباعه دون اتباع غيره من السبل*
وقد كان النبي ﷺ يقول في خطبته:
" *إن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة*" أ هـ

[درء تعارض العقل والنقل ١٠/ ٣٠٣-٣٠٤]

إن المجتمعات التي تنجم فيها هذه المعاصي لا تستهدف لعقاب عام، ولا تسقط من عين الله

قال النووي رحمه الله : (وعن سفيان الثوري : من بخل بالعلم ابتلي بإحدى ثلاث :أن ينساه ، أويموت ولاينتفع به ، أو تذهب كتبه ) المجموع شرح المهذب (1/71)

قال ابن الأكفاني :

"وأصل العبادة مكابدة الليل ، وأقصر طرق الجنة سلامة الصَّدر"

تاريخ دمشق 49 / 123