Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيمية رحمه الله:
وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، وهو خلق مذموم مطلقا، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم
(اقتضاء الصراط المستقيم 1/83)
وروى أصحاب التواريخ في كتبهم قالوا:
كان الناس إذا أصبحوا في زمان الحجاج وتلاقوا يتساءلون: من قتل البارحة ومن صلب ومن جلد ومن قطع؟ وأمثال ذلك وكان الوليد صاحب ضياع واتخاذ مصانع، فكان الناس يتساءلون في زمانه عن البنيان والمصانع والضياع وشق الأنهار وغرس الأشجار ولما ولي سليمان بن عبد الملك، وكان صاحب نكاح وطعام، فكان الناس يتحدثون ي الأطعمة الرفيعة ويتوسعون في الأنكحة والسراري، ويغمرون مجالسهم بذكر ذلك ولما ولي عمر بن عبد العزيز كان الناس يتساءلون: كم تحفظ من القرآن وكم وردك في كل ليلة، وكم يحفظ فلان ومتى يختم وكم يصوم من الشهر؟ وأمثال ذلك
[من كتاب سراج الملوك للطرطوشي رحمه الله]
إذا حَرَم الله الصادقَ خيراً عوضه بخير آخر !
﴿قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى﴾
فلما منعه الله من رؤيته بعد ما كان متشوقاً إليها، أعطاه خيراً كثيراً
[السعدي:٣٠٢]
إن خلود القرآن يرجع إلى جملة الحقائق التي حواها
■ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والإنسانُ إذا فَسَدَت نفسُه أو مزاجُه؛ يشتهي ما يضُرَُهُ و يَلْتَذُّ به، بل يعشقُ ذلك عشقًا يُفسِدُ عقله ودينه وخُلقه وبَدَنَه ومالَه"
مجموع الفتاوى ١٩/ ٣٤
وإنما كره المتقدمون كَتْبَ العلم لأمر آخر لا لكونه بدعة، فكل من سمى كتب العلم بدعة؛ فإما متجوز، وإما غير عارف بموضع لفظ البدعة
كل كمال وجمال في المخلوق من آثار صنعه سبحانه وتعالى
ثبت ذم البدع وأهلها بالدليل القاطع القرآني والدليل السني الصحيح
◾ قال شيخ الإسلام رحمه الله :
( فالعبد دائما بين نعمةٍ من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنبٍ منه يحتاج فيه إلى استغفار
وكلٌ من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما، فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه، ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار )
مجموع الفتاوى (٨٨/١٠)
______________________________ __
كرامة المرأة أن تعامل كإنسان، لا أن يُتلاعب بها كدمية, وأن ينأى بها عن مظانّ الشبهات لا أن تطرح في وقود الشهوات