Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال سفيان الثَّوري:
" إيَّاك والحدَّة والغضب، فإنَّهما يجرَّان إلى الفُجُور ، والفُجُور يجرُّ إلى النَّار "
التذكرة الحمدونية(220/1)
من فضل الله على العباد أنه استحب ستر عيوب الخلق ولو صدق اتصافهم بها
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
" وليست تدخلني أنفة من إظهار الانتقال عما كنت أرى إلى غيره إذا بانت الحجة فيه؛
بل أتدين بأنّ عليّ الرجوع عما كنت أرى إلى ما رأيت الحق"
جماع العلم 23
من معين الابراهيمي : " أيتها الأمة
إن التفرّق شرّ كله، وشرّ أنواع التفرّق ما كان في الدين، وأشنع أنواع التفرّق في الدين ما كان منشؤه الهوى والغرض، ونتيجته التعادي والتباغض وأثره في نفوس الأجانب السخرية من الدين والتنقّص له واتخاذ أعمال أهله حجة عليه، وما أعظم جناية المسلم الذي يقيم من أعماله الفاسدة حجة على دينه الصحيح، وما أشنع جريمة المسلم الذي يعرض- بسوء عمله- دينه الطاهر النقي للزراية والاحتقار" 2/ 162
إن الوسيلة الوحيدة للإيمان المنشود هى المعرفة الحرة والاقتناع المجرد والخشوع بعد ذلك عن عاطفة جياشة بالصدق والإخلاص
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: (مَا سَادَ ابْنَ عَوْنٍ النَّاسَ بِأَنَّهُ كَانَ أَتْرَكَهُمْ لِلدُّنْيَا؛ وَلَكِنْ سَادَ بِحِفْظِ لِسَانِهِ)
كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره و نهيه ونسوا أنه شديد العقاب
قال وكيع بن الجراح - رحمه الله:
"اعتَلَّ سفيانُ الثوري؛ فتأخرتُ عن عيادته!
ثم عُدتُّه فاعتذرتُ إليه ؛
فقال لي:
يا أخي ! لا تعتذر؛
فقَلَّ من اعتذرَ إلا كذب!
واعلم أنَّ الصديقَ لا يُحاسَبُ على شيء
والعَدُوَّ لا يُحْسَبُ له شيء !"
شعب الإيمان للبيهقي (10/ 561)
" قال شيخ الإسلام ابن تيمية "
فإن من الناس من لو جن لكان خيرا له فإنه يرتفع عنه التكليف وبالعقل يقع في الكفر والفسوق والعصيان"
[ الاستقامة ٢|١٦١ ]
إن رسول االله يحفظ القرآن بإحفاظ االله لـه ومع ذلك ينصت لمصدر الصوت بالقرآن مهتماً ثم يخبر أصحابه بعد ذلك لماذا؟