Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :

مَن تغافل عن عيوب الناس ، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها :

1) سلم دينه وعرضه
2) وألقى الله محبته في قلوب العباد
3) وستر الله عورته
فإن الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بظلام للعبيد

[ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ(١١٢/١)]

المسلم الحق يغالى بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش

*«ولا ريبَ أنَّ تمكينَ النساءِ من اختلاطِهنَ بالرجالِ أصلُ كلِ بليةٍ وشَرِ، وهُو مِنْ أعظمِ نُزولِ العقوباتِ العامةِ، كما أنّه مِن أسبابِ فَسادِ أمور العامةِ والخاصةِ، واختلاطُ الرِّجالِِ بالنساء سببٌ لكثرةِ الفواحشِ والزنا، وهو منْ أسبابِ الموتِ العَام والطواعينِ المتصلةِ»*
*الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، ص: (724) *

رأيت الناس بين مريض في جسمه سليمٍ في قلبه، صحيح في جسمه مريض في قلبه، وقلَّ أن رأيت صحيح الجسم والقلب معاً

▪️‏قال ابن عُقَيْلٍ الحنبلي رحمه الله :

⏪" فإذا أوقع اللهُ -عزَّ وجلَّ-الوحشة بينك وبين الخلق فإنَّما يصرفُك إليه ، ويندُبُك للتَّعَلُّق به ، فاحمد إساءتهُم إليك ، فإنَّهم لو أحسنوا معك الصَّنيع لقطعُوك عنه ، فإنَّك ابنُ لُقمة ، وابنُ كلمةٍ طيِّبة ، أدنى شيءٍ يقتطعك إليهم "

[الآداب الشَّرعيَّة(٢٤٧)]

وإذا كان الإيغال في الأعمال من شأنه في العادة أن يورث الكلل والكراهية والانقطاع في القلوب؛ كان مكروهاً؛ لأنه على خلاف وضع الشريعة، فلم ينبغ أن يدخل فيه على ذلك الوجه

إن بيان العلم والدين عند الاشتباه والالتباس على الناس : أفضل ما عبد الله عز وجل به

ان سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام قديما وحديثا
ابن القيم الجوزية

الزاهد يحسب أنه قد فر من الرذائل إلى فضائله، ولكن فراره من مجاهدة الرذيلة هو في نفسه رذيلة لكل فضائله

أيها البحر وأنت تملأ ثلاثة أرباع الأرض بالعظمة والهول ردّاً على عظمة الانسان وهوله في الربع الباقي ما أعظم الإنسان وأصغره!