Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا يكون الرجل مرائياً بإظهار العمل المفروض، لأن حق الفرائض الإعلان وإشهارها، ولأنها أعلام الاسلام وشرائع الدين، ويستحق تاركها الذم والمقت، فوجب إماطة التهمة بإظهارها، وأما التطوع فحقه أن يُخفى ، لأنه مما لا يُلام على تركه ولا تهمة فيه، فإن أظهره قاصداً للاقتداء كان جميلاً، وإن قصد بإظهاره أن الأعين تنظر إليه ويثنى عليه بالصلاح فهو الرياء


تفسير ابن عادل الدمشقي الحنبلي ( ٢٠ / ٥١٧ )

ليس في الدنيا على الحقيقة لذة، إنما هي راحة من مؤلم

العبرة بروح النعمة لا بمقدارها واذ لم تكثر الاشياء الكثيرة فى النفس كثرت السعادة ولو من قلة

في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة؛ ويكأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم

أيها البحر، وتجيش بالناس وبالسفن العظيمة، كأنك تحمل من هؤلاء وهؤلاء قشا ترمي به

‏قال الأمير الصنعاني - رحمه الله -:

"وحقيقة المِراء : طَعنُك في كلام غيرك لإظهار خلل فيه ، لغير غرض سوى تحقير قائله ، وإظهار مَزِيَّتك عليه"

سبل السلام (4/ 196)

قال ابن القيم رحمه الله:

فعلامة التعظيم للأوامر: رعاية أوقاتها وحدودها والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها، كمن يحزن على فوت الجماعة ويعلم أنه لو تُقُبّلت منه صلاته منفرداً فإنه قد فاته سبعة وعشرون ضِعفاً

ولو أن رجلاً يعاني البيع والشراء تفوته في صفقة واحدة في بلده من غير سفر ولا مشقة سبعة وعشرون ديناراً لأكل يديه ندماً وأسفاً

فكيف وكلّ ضِعف مما تضاعف به صلاة الجماعة خير من ألف، وألف ألف وما شاء الله تعالى؟!

فإذا فوّت العبد عليه هذا الربح خسر قطعاً!

وكثير من العلماء يقول: لا صلاة له وهو بارد القلب فارغ من هذه المصيبة غير مرتاع لها، فهذا من عدم تعظيم أمر الله تعالى في قلبه

وكذلك إذا فاته أول الوقت الذي هو رضوان الله تعالى، أو فاته الصف الأول الذي يصلي الله وملائكته على ميامنه، ولو يعلم العبد فضيلته لجالد عليه ولكانت قرعة

وكذلك فَوْتُ الجَمْعِ الكثير الذي تُضاعف الصلاة بكثرته وقلته، وكلما كثر الجمع كان أحب إلى الله عز وجل، وكلما بعدت الخُطا كانت خطوة تحط خطيئة، وأخرى ترفع درجة

وكذلك فوت الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها بين يدي الرب تبارك وتعالى الذي هو روحها ولبّها،

فصلاة بلا خشوع ولا حضور كبدن ميت لا روح فيه

أفلا يستحي العبد أن يُهدي إلى مخلوق مثله عبداً ميتاً أو جارية ميتة؟! فما ظن هذا العبد أن تقع تلك الهدية ممن قصده بها من ملك أو أمير أو غيره؟!

فهكذا سواء، الصلاة الخيالية عن الخشوع والحضور وجمع الهمة على الله تعالى فيها بمنزلة هذا العبد ـ أو الأمة ـ الميت الذي يريد إهداءه إلى بعض الملوك؛

ولهذا لا يقبلها الله تعالى منه وإن أسقطت الفرض في أحكام الدنيا، ولا يثيبه عليها، فإنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها كما في السنن ومسند الإمام أحمد وغيره عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه قال «إن العبد ليصلي الصلاة وما كُتب له إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها حتى بلغ عُشرها»


وينبغي أن يُعلم أن سائر الأعمال تجري هذا المجرى، فتفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها

وهذا العمل الكامل هو الذي يُكفّر السيئات تكفيراً كاملاً، والناقص بحسبه اهـ


الوابل الصّيّب ورافع الكلم الطّيّب ١٦ - ١٨

الإسلام لا يسمح بالنظرية المادية القائلة (( إن مملكتي ليست إلا هذا العالم)) ولا بالنظرية المسيحية التي تزدري الحياة وتقول (( ليس هذا العالم مملكتي )) وطريق الإسلام طريق وسط بينهما ، القرآن يرشدنا أن ندعو: { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً }

بعض أصدقائك يريد أن يحسن إليك فيسيء، فإن كانت اجتهاداً فاعف عنه، وإن كانت غفلة فلا تعتمد عليه