Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الأمة التي تبذل كل شيء وتستمسك بالحياة جبنًا وحرصًا لا تأخذ شيئًا، والتي تبذل أرواحها فقط تأخذ كل شيء

▪قال الفضيل بن عياض-رحمه الله - : " اتخذ الله *صاحباً* ، ودع الناس *جانباً* "
تعزية المسلم عن أخيه لابن عساكر ص ٥٠

‏قَـال ابـن تَـيمِيَّـة-رحِـمه اللهُ تَـعالَـى-:

” الصِّـدق أسـاس الحـسنات وجمـاعُها؛ والكَـذب أسـاسُ السَّـيئات ونظـامُها “

[مجـموع الفـتاوى ٢٠/٧٤ ]


*‏قال ‎#شيخ_الإسلام ‎#ابن_تيمية -رحمه الله-:*

*"والبرْدُ الشديد يُوجب الموت بخلاف الحَر *

*فقد مات خَلقٌ من البرد، بخلاف الحَر؛ فإن الموت منه غير معتاد،*

*ولهذا قال بعض العرب: البرد بؤسٌ، والحَر أذى" *

*مجموع الفتاوى ١٦ / ١٦٠*

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور

البدعة إذا أحدثت لا تزيد إلا مُضياً، وليست كذلك المعاصي، فقد يتوب صاحبها وينيب إلى الله

قال ابن القيم رحمه الله :

" وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء، ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء، وملاك ذلك الصبر؛ فإنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد "

الفوائد | ٩٧

حين تضيع معاني الدين وتبقى مظاهره، تصبح العبادة عادة، والصلاة حركات، والصوم جوعاً، والذكر تمايلاً