Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اختلف العلماء في تعريف التواضع،ومن أجمل تعاريفه ما أسنده أبو نعيم عن تميم بن سلمة أنه سأل يوسف بن أسباط :
ما التواضع ؟
فقال :
" ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻚ ﻓﻼ ﺗﻠﻘﻰ ﺃﺣﺪاً ﺇﻻ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻚ!! "
حلية الأولياء (٢٣٨/٨)
اجتنبوا الخمرَ فإنها أم الخبائث
مَنْ برَّ والديه فقد حكم لهما بالإحسان في ولادتهما له، ومن عقَّهما فقد حكم عليهما
قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله :*
العلم : طعام القلب ، وشرابه ، ودواؤه وحياته موقوفة على ذلكَ ، فإذا فَقَدَ القلب العلم ؛ فهو ميِّت
مفتاح دار السعادة (١/٣٤٤)*
ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير
قال ابن الوزير رحمه الله:
️والقاصد لوجه الله
➖ لا يخاف أن يُنقد عليه خَلَلٌ في كلامه،
➖ ولا يَهاب أن يُدَلَّ على بطلان قوله،
▫️ بل يحب الحق من حيث أتاه،
▫️ ويقبل الهدى ممَّن أهداه،
️بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحبُّ إليه مِن المُداهنة على الأقوال القبيحة،
وصديقك مَن أَصْدَقَكَ لا من صدّقَك،
وفي نوابغ الكلم وبدائع الحِكم:
(عليك بمَن يُنذر الإبسال والإبلاس وإيّاك ومَن يقول:لا باس ولا تاس)»
لعواصم والقواصم لابن الوزير: (1/ 224)
الإسلام يهدي الناس إلى الشعور بالمسئولية الخلقية في كل عمل يعمله كبيراً كان أو صغيراً إن نظام الإسلام الديني لا يسمح أبداً بمثل ما أمر به الإنجيل قائلاً " أعطوا ما لقيصر لقيصر وأعطوا ما لله لله " ، لأن الإسلام لا يسمح بتقسيم حاجات حياتنا إلى خلقية وعملية ، ليس هناك إلا خيرة فقط ، خيرة بين الحق والباطل ، وليس شيء وسطاً بينهما
قال العلامة المعلمي -رحمه الله- :
إن تَضعيفَ قَول العَالم لا يَلزم مِنه الطعن عليه ، ولا إسَاءَة الأدَب في حَقِّه ولا انتِهَاكَ حُرْمتِه!
[¡آثار المعلمي : ( ٤١٩/٢٤ ) ]
_ قال الإمام ابن القیّم رحمه الله:
تکفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فیه،أن لا یضل في الدّنیا ولا یشقی في الآخرة٠
(مفتاح دار السّعادة ٥٨/١)