Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن المفاهيم ليست ألفاظاً أو مصطلحات إنها تمثل مجموعة من العناصر التي من خلال خلق التجانس بينها نستطيع أن نصل إلى الحقيقة السياسية

‏وقال ابنُ الشباطِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

" إن المُسلمينَ بالأندلسِ لمْ يقصدهُم عَدوٌ إلاَّ هُزمَ ، وإنَّمَا خذلهُم التحاسُدِ وفرْطِ الخِلافِ والتبَاغُضِ ، وقلةِ الإنصَافِ " اﻫـ

• انظر : (موجز تاريخ الأندلس) (ص - ٤٠١)

من عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" إذا لم تُخلص؛ فلا تتعب "

بدائع الفوائد (٢٣٥/٣)

• - قال العلَّامة ابن الحاج المالكي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - قال الله تعالىٰ { سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } ، الآية ومعلوم بالضرورة أن بعض المتكبرين يحفظون القرآن والعلم ولكنهم منعوا فائدته وهي الفهم فيه والعمل به ، وذلك هو المطلوب فبقي العوام أحسن حالاً منهم في ذلك ، والله تعالىٰ المستعان
【 الـمـدخـل (٩٨/٢) 】

‏قال ابن حزم: "أصناف الحمق أكثر من أصناف التمر"!

‏[الإحكام في أصول الأحكام ]

قال ابن القيّم - رحمه اللّه-:*
«وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلّة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدّنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلّة الأدب»
مدارج السالكين (2/ 407)

_قیل للإمام عبد الله بن المبارك -رحمه الله-:

لو قِیل لك لم یبق من عمرك إلاَّ یوم ، ما کنت صانعًا؟
قال:
٭٭کنت أعلِّم النَّاس٭٭

(المدخل للبیهقي ٣٧٠)

إن العالم العربي لا يسعد وخيرة الشباب في العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة

قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي- رحمه الله- :

" إذا لزم النقد ، فلا يكون الباعث عليه الحقد ، وليكن موجهًا إلىٰ الآراء بالتمحيص ، لا إلىٰ الأشخاص بالتنقيص "

{ آثار الإبراهيمي ( ٦٧/٣ ) }