Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال - الحميدى سمعت الشافعى يقول - كنت يتيما فى حجر امى و لم يكن لها ما تعطينى للمعلم و كان المعلم قد رضى منى ان اقوم على الصبيان اذا غاب و اخفف عنه

سير اعلام النبلاء - 11/10

الإنسان الذي لم يعرف كيف تبدأ حياته وكيف تنتهي، يريد أن يعرف كنه الله وأين هو؟ ويتساءل: لمَ لا يراه؟ يا لغرور الجاهلين!

عالم السوء يفكر في كتب الشريعة وحدها, فيسهل عليه أن يتأول و يحتال و يغير و يبدل و يظهر و يخفي

قال ابن القيم

*"وكم ترى من رجل متورّعٍ عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يُبالي ما يقول"*`

[الجواب الكافي صـ203]

_* ‏عن مكحول ‏أن لقمان قال لابنه *_

غاية الشرف والسؤود حسن العقل ومن حسن عقله غطى ذلك جميع ذنوبه وأصلح ذلك مساويه

_*|[ الاذكياء لابن الجوزي (١٥) ]|*_

لم يكن نظر الناس إلى الدين على أنه المعين يستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة

لا تسعد البلاد إلا بثلاث: دين وازع، وسياسة رشيدة، واقتصاد مزدهر

*#حسن_الخلق:*

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
( حسن الخلق نوعان :
*الأول : حسن الخلق مع الله ،* وهو أن تتلقى أحكامه الشرعية والقدرية بالرضى والتسليم لحكمه ، والانقياد لشرعه، بطمأنينة ورضى ، و شكر لله على ما أنعم به : من الأمر والتوفيق ، والصبر على أقداره المؤلمة والرضى بها
*الثاني : حسن الخلق مع الخلق ،* وهو بذل الندى، واحتمال وكف الأذى، كما قال تعالى : { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } { ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺴْﺘَﻮِﻱ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺔُ ﻭَﻟَﺎ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌَﺔُ ﺍﺩْﻓَﻊْ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻴْﻨَﻚَ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻪُ ﻋَﺪَﺍﻭَﺓٌ ﻛَﺄَﻧَّﻪُ ﻭَﻟِﻲٌّ ﺣَﻤِﻴﻢٌ * ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺻَﺒَﺮُﻭﺍ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺫُﻭ ﺣَﻆٍّ ﻋَﻈِﻴﻢٍ}
*فمن قام بحسن الخلق مع الله ومع الخلق ، فقد نال الخير والفلاح* )

" بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الاخبار "
( 134 _135)

هيبة الإسلام في جعل أول الثروة العقل والإرادة، لا الذهب والفضة

‏ { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }

قال ابن علّان :

بدأ بالزوجة لأن في صلاحها صلاح الذرية

[دليل الفالحين ٣٧٦/١]