Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الذوق موهبة وراء العقل والفطنة والذكاء، وهو لهذه كالملح للطعام، والروح للجسم

قال ابن القيم رحمه الله :
العبد سائر لا واقف ؛ فإما إلى فوق وإما إلى أسفل ، إما إلى أمام وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرعٌ ومبطئ ، ومتقدمٌ ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}[المدثر:35-37] ولم يذكر واقفًا ؛ إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخرٌ إلى تلك بالأعمال السيئة

[مدارج السالكين1/267] ‏

إن الخصومة إذا نمت وغارت جذورها وتفرعت أشواكها شلت زهرات الإيمان الغض

*ما الشعر إلا روح يودعها الله فطرة الإنسان من مبدأ نشأته، ولا تزال كامنة فيه كمون النار في الزند، حتى إذا شدا فاضت على أسلات قلمه كما تفيض الكهرباء على أسلاكها، فمن أحس منكم بهذه الروح في نفسه: فليعلم أنه شاعر، أو لا: فليكف نفسه مئونة التخطيط والتسطير، وليصرفها إلى معاناة ما يلائم طبعه، ويناسب فطرته من أعمال الحياة، فوالله للمحراث في يد الفلاح، والقدوم في يد النجار، والمسبر في يد الحداد أشرف وأنفع من القلم في يد النظام*

المنفلوطي، النظرات 144/1

قال العلامة ابن عثيمين
عليه رحمات رب العالمين - :

كان يُقال : " من كان بالله أعرف كان منه أخوف " ، فالنبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم خاف ، وخشي أن يكون عذابًا ، وعُرف ذلك في وجهه ، وصار يقبل ويدبر كالخائف الوجل …*

*• - وعليه ، فينبغي للإنسان إذا رأى الغيم ولا سيما الغيم الذي يخرج عن العادة إما بجُهمته وسواده وثقله ، وإما بقصف رعده ، وكذلك الريح ، فينبغي أن يخاف منه ؛ لأنه قد يكون غضبًا ، ولكن من كان قلبه ميتًا فإنه إذا رأى كسفًا من السماء ساقطًا يقول : هذا سحاب مركوم ، وهذا ليس بشيء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٣/٤) 】
قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -
- وفي أيام الشتاء تغيم السماء كثيرًا فيخرج بعض الناس ، ويتمشى ، ولا يتأثر بهذا الغيم ، ولاشك أن هذا من قسوة القلب ، يعني : الآن الرياح تعصف ، والرعود تقصف ، والغيوم تتكاثف وتسوّد ، والقلب قاسٍ ، بل إن بعض الناس لا ينسب هذا إلى الله عز وجل ، ويقول : هذا من العوامل الطبيعية ، وهذه كوارث طبيعية ، وما أشبه ذلك ، لكننا نتبرأ إلى الله من هؤلاء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٦/٤)

الإخوان ثلاثة: أخ يفتح لك قلبه وجيبه فشدَّ يدك عليه، وأخ يفتح لك قلبه فاستفد منه، وأخ يغلق عنك قلبه وجيبه فلا ترحل إليه

الذين يتجاوزون حدود الخلق والدين في جمع الأموال، يأكلون أنفسهم وهم لا يشعرون

عندما ننتقل إلى وظيفة الدولة بمعنى الأهداف التي يجب أن تسعى الإرادة السياسية إلى تحقيقها من خلال الأداة النظامية؛ فالفارابي يدافع عن نظرية العدالة، والماوردي يجعل مبدأ الدفاع عن العقيدة محور الحركة السياسية للدولة والمسوغ لوجودها والمسيطر على أهدافها، ويأتي ابن أبي الربيع في كتابه سلوك المالك إذ ينقلنا إلى مبدأ آخر وهو تحقيق السلام والطمأنينة

قال ابن القيم رحمه الله

*‏فكلُّ صاحب باطل ؛ لا يتمكن من ترويج باطله إلا بإخراجه في قالب حقٍ *

~•~•~•~•~•~•~•~

إغاثة اللهفان [٧٦٧/٢]

قـال الذهبـي رحـمه الله
: " سنـة الله فـي كـل مـن ازدرى العـلماء بـقي حقيـرًا ! "

ـ تاريـخ الإسـلام ( 13/256 )