Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

والسخاء نوعان: فأشرفهما سخاؤك عما بيد غيرك، والثاني سخاؤك ببذل ما في يدك
فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئاً، لأنه سخا عما في أيديهم

التراث السياسي يضم مجموعات ثلاث: فكر، ونظم، وممارسة الفكر هو ذلك القسط من التعامل مع السلطة الذي نستطيع أن نصفه بأنه تصور ومدركات، النظم هي الحلول الوضعية التي استطاعت الجماعة أن تقيمها لمواجهة مشكلاتها، الممارسة هي التعامل مع الواقع

والمحققون على أن الآيات المادية التي وقعت لا تحمل اسم المعجزة، وإنما هي خوارق بثها الله في طريق نبيه، خوارق أكرمه بها

أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا وذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَا فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فينا ونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

" من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع ؛ كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة "

‏مجموع الفتاوى
ج١٣ ص١٧٤

▪قال الإمام البربهاري - رحمه الله تعالى -

*اعلم رحمك الله ،*

*أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى*

*لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ،*

*وعلمه عند الله وعند رسوله *

*فلا تتبع شيئا بهواك ،*

*فتمرق من الدين ، فتخرج من الإسلام *

*فإنه لا حجة لك ،*

*فقد بين رسول الله ﷺ لأمته السنة ،*

*وأوضحها لأصحابه وهم الجماعة *

شرح السُّنَّة للبربهاري【صـ : ٣٦】

قال شيخ الاسلام ابن حجر
( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (1/ 186) :*

(وكتب الذهبي إلى السبكي يعاتبه بسبب كلام وقع منه في حق ابن تيمية !
فأجابه ؛ ومن جملة الجواب : وأما قول سيدي في الشيخ تقي الدين فالمملوك يتحقق كبير قدره وزخارة بحره وتوسعه في العلوم النقلية والعقلية وفرط ذكائه واجتهاده وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف ، والمملوك يقول ذلك دائما ، وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل ، مع ما جمعه الله له من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه ، وحرية على سنن السلف وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى وغرابة مثله في هذا الزمان بل فيما مضى من أزمان )

إنه من الظلم الفادح للقرآن الكريم أن يحاول أحد تفسيره وهو ذاهل عن الجو الذي اكتنف نزول الآيات

قال الشيخ السعدي:

وأي معروف أعظم من معروف العلم، وكل معروف ينقطع إلا معروف العلم والنصح والإرشاد

فكل مسألة استفيدت عن الإنسان فما فوقها حصل بها نفع لمتعلمها وغيره، فإنه معروف وحسنات تجري لصاحبها

وقد أخبرني صاحب لي كان قد أفتى في مسألة في الفرائض، وكان شيخه قد توفي، أنه رآه في المنام يقرأ في قبره فقال: "المسألة الفلانية التي أفتيت فيها وصلني أجرها"

وهذا أمر معروف في الشرع: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)

وإذا انقطعت الأعمال بالموت، فأهل العلم حسناتهم تتزايد كلما انتفع بإرشادهم

(الفتاوى السعدية ص73)