Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى ( 2 )
آخر حياة الحافظ رحمه الله تعالى تزوج خفية على ست الحسن وكان لا يبيت عندها رضي الله عنه حبذا لو ذكرت المصدر، بارك الله فيك
" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "
الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )
قال وكيع بن الجراح - رحمه الله:
"اعتَلَّ سفيانُ الثوري؛ فتأخرتُ عن عيادته!
ثم عُدتُّه فاعتذرتُ إليه ؛
فقال لي:
يا أخي ! لا تعتذر؛
فقَلَّ من اعتذرَ إلا كذب!
واعلم أنَّ الصديقَ لا يُحاسَبُ على شيء
والعَدُوَّ لا يُحْسَبُ له شيء !"
شعب الإيمان للبيهقي (10/ 561)
وان الله عز وجل يؤتى عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا فى الطلب، خذوا ما حل ودعوا ما حرم "
أفضل الجهاد والعمل الصالح: ما كان أطوع للرب، وأنفع للعبد
_قال المزني رحمه الله:
سمعت الشّافعيّ یقول:
٭٭من تعلّم القرآن عظمت قیمته،
٭٭ومن نظر في الفقه نبل قدره،
٭٭ومن کتب الحدیث قوِیت حجّته٠
(رواه الخطیب في شرف أصحاب الحدیث ٦٩)
-علم السياسة- يدور حول عناصر ثلاثة: ظواهر، علاقات بين الظواهر، مفاهيم للتعبير عن تلك الظواهر وتلك العلاقات
من أجل أن الأنثى هي التي تزيد الوجود، يزيد هذا الوجود دائمًا في أحزانها
*قال ابن القيم ~ رحمه الله ~:*
من مفسدات القلب ركوبه بحر التمني وهو بحر لا ساحل له ، وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم ، كما قيل : إن المنى رأس أموال المفاليس وبضاعة ركابه مواعيد الشياطين ، وخيالات المحال والبهتان ، فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة ، والخيالات الباطلة ، تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة ، وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية ، ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية ، بل اعتاضت عنها بالأماني الذهبية ، وكل بحسب حاله من متمن للقدرة والسلطان ، وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان ، أو للأموال والأثمان ، أو للنسوان والمردان ، فيمثل المتمني صورة مطلوبه في نفسه وقد فاز بوصولها ، والتذ بالظفر بها ، فبينا هو على هذه الحال إذ استيقظ فإذا يده والحصير
*مدارج السالكين ص 455*
النظرية السياسة الإسلامية لا تقبل التطرف في أي معنى من معانيه ترفض التطرف في معانيه المثالية أساساً للحكم والتقييم