Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الرجل العاقل يؤثر الصمت إلا في مجلسٍ يفيد فيه أو يستفيد والمرأة العاقلة تؤثر الكلام إلا في موطن تؤذي فيه أو تتأذى
إن النموذج الإسلامي للتراث الفكري يسمح بإضاءة الكثير من جوانب التعامل مع ظاهرة السلطة ولكننا نستطيع أن نضيف إلى ذلك نموذجين آخرين: الأول هو متعلق بظاهرة الرأي العام، والثاني يدون حول وظيفة الفقه
قال أبو عبدالله المقَّرِي المالكي (ت٧٥٨هـ) في كتابه "القواعد" (٢/ ٤٠٦) في القاعدة التاسعة والخمسين بعد المائة
" قاعدة:
التدقيق في تحقيق حِكَم المشروعية من مُلَح العلم لا من مَتينه عند المحققين، بخلاف استنباط عِلَل الأحكام وضبط أماراتها، فلا تنبغي المبالغة في التنقير عن الحِكَم، لاسيما فيما ظاهره التعبد، إذ لا يؤمن فيه من ارتكاب الخطر، والوقوع في الخَطَل، وحسْبُ الفقيه من ذلك ما كان منصوصاً، أو ظاهراً، أو قريباً من الظهور "
قال الشوكاني رحمه الله تعالى:
وهكذا من ألقى مقاليد أمره إلى رافضي وإن كان حقيرا، فإنه لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقيَّة يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة
• وقد جربنا هذا تجريبا كثيرا، فلم نجد رافضيا يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه، وكان له بمنزلة الخول، وتودد إليه بكل ممكن
• ولم نجد في مذهب من المذاهب المبتدعة ولا غيرها ما نجده عند هؤلاء من العداوة لمن خالفهم ثم لم نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة، فإنه يلعن أقبح اللعن، ويسب أفظع السب، كل من تجري بينه وبينه أدنى خصومة وأحقر جدال وأقل اختلاف
في كتاب " أدب الطَّلب " ص 148-152
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
" لا يحصل المرض إلا لنقص أسباب الصحة كذلك القلب لا يمرض إلا لنقص في ايمانه مجموع الفتاوىٰ (٦٣٧/١٠)
الأجيال كانوا يتعلمون مع القرآن العمل به، ثم أصبحوا يتعلمون العمل به، فكيف لا يكون الفرق بين أجيالنا وأجيالهم عظيماً جدًّا؟
قال شيخ الإسلام ابنُ تيمِيّة رَحِمَهُ اللهُ :
*اعلَمْ أنَّ اعتيادَ اللّغةِ يؤثّرُ في العقلِ والْخُلُقِ والدّين تأثيرًا قويًّا بيّنًا، ويؤثّرُ أيضًا في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ منَ الصّحابةِ والتّابعين ، ومشابَهتُهم تزيدُ العقلَ والدّينَ والْخُلُقَ" * اهـ
*اقتِضَاءُ الصِّرَاطِ المُستَقِيم (1/528)*
إن ذلك هو ما تكفل القرآن به في أسلوبه العظيم، ونهجه القويم
اللهم اجعلنا ممن إذا استمع للقرآن اقشعر جلـده ثم لان جلـده وقلبـه لكلامك