Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*"إياك والمعصية فتستحق سخط الله ، وأعلم أنه لم يكن أحدا أكرم على الله من آدم عليه السلام ، جبل الله تربته بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأكرمه بسجود ملائكته ، وأسكنه جنته ، فأخرجه منها بذنب واحد"*

سفيان الثوري - الحلية ٧/٥٠

‏قال الذهبي رحمه الله:
‏علامة المخلص الذي قد لا يحب شهرة ، ولا يشعر بها أنه إذا عوتب في خطأ ، لا يبرئ نفسه ؛ بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي ، ولا يكن معجبا بنفسه ؛ يشعر بعيوبها

‏( سير أعلام النبلاء )

يقول الإمام البخاري - رحمه الله - : " لا أعلم شيئاً يُحتاجُ إليه إلا وهو في الكتاب والسنة ، فقلتُ له ( أي محمد بن أبي حاتم ) : يُمكنُ معرفةُ ذلك كله ? قال : نعم " سير أعلام النبلاء 12 / 412

لم يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا ليكون ملكاً عليها، فنرث عنه الملك، ولكنَّما جاء ليكون قائداً لها، فنحن نرث عنه القيادة

وقد ظهر من العادات الجارية فيما نحن فيه أن ترك الأولين لأمر ما من غير أن يعينوا فيه وجهاً مع احتماله في الأدلة الجملية ووجود مظنة دليل على أن ذلك الأمر لا يعمل به، وأنه إجماع منهم على تركه

قال ابن السعدي رحمه الله:-

ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر
وطمأنينته *( الإكثار من ذكر الله ) *

ـ
الوسائل المفيدة ٢١

ما صنع الذين جُنوا بالذهب، ولا الذين فُتنوا بالسلطة، ولا الذين هلكوا بالحب، ولا الذين تحطموا بالشهوات

جوهر الحضارة الإسلامية هو الدفاع عن حقيقة مزدوجة: ضمان الكرامة الإنسانية، ورفض السلطة الواحدة المتحكمة

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :*

*( إنّ المؤمن لا بد أن يفتن بشي من الفتن - المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه ، كما قال الله تعالى :*

*﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ✵ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ ،*

*ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ، ويصبرهم عليها ، ويثيبهم فيها ، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم ؛ بل تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية ) *


* (تفسير ابن رجب (٢١٢/٢) *

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : *(جعل الله ما في الدنيا من شدة الحر والبرد مُذَكِّراً بحَرِّ جهنم وبردها، ولهذا تُستحب الاستعاذة منها عند وجود ذلك)*
فتح الباري (٥٦/٣)